تنمية المجتمعات

صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تُلقي الضوء على تحديات الاستدامة الحضرية في اليوم العالمي لموئل الأمم المتحدة

null

في مُستهلِّ شهر أكتوبر 2020، شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، في الاحتفال باليوم العالمي للموئل الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وذلك في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2020حيث استضافت مدينة سوربايا بإندونيسيا هذا الحدث الدولي تحت عنوان: "الإسكان للجميع: لمستقبل حضري أفضل" وتم التركيزُ على أهمية توفير الإسكان للمجتمعات الأشد حاجةً والمتضررة من أزمة الوباء في جميع أنحاء العالم. وقد حضر الحفل كلٌّ من فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، وفخامة الرئيس إيفان دوكي ماركيز رئيس كولومبيا، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ والسكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ السيدة أرميدا ساليساه أليستاهبانا، والمديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة ميمونة محمد شريف، كما حضر عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والممثلين لمجموعة واسعة من البلدان، بما في ذلك أذربيجان، وبنغلاديش، وكولومبيا، وكوستاريكا، وفنلندا، وفرنسا، وإندونيسيا، وكينيا، والمكسيك، وبولندا، ورواندا، وسيراليون، وجنوب إفريقيا، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة. وفي السياق ذاته، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود:" إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون أحد المشاركين في اليوم العالمي للموئل؛ لأنه يتيح الفرصة للمشاركة في حوارات عالمية حول مدى التأثير الكبير لكوفيد19 على قطاع الإسكان، وآثاره السلبية على الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية القائمة. وفي واقع الحال، فقد خلَّف الوباء نتائج كارثية بشكل خاص في المناطق الحضرية الفقيرة والمكتظة بالسكان. فعلى الصعيد العالمي، يُقدَّر أنَّ مليار شخص يعيشون في الأحياء الفقيرة والمستوطنات العشوائية وفي مساكن غير ملائمة، ويفتقر (2,4) مليار شخص إلى إمكانية الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. وبدعمٍ من موئل الأمم المتحدة والشركاء، تُبذل جهودٌ متضافرة لدعم الحكومات المحلية، وتوفير حلول مجتمعية، إضافة إلى توفير منازل وملاجئ مناسبة في هذه المناطق، ومع ذلك فلا يزال هناك المزيد مما يتعيَّن القيام به. وفي سياقٍ متصل، أكَّدت الأميرة لمياء بقولها:" لقد عملنا في مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" بلا كلل وبكل تفانٍ داخل المملكة وخارجها؛ لتوفير دعم سكني أفضل للمجتمعات الأكثر حاجة، مع تقديم التدريب المهني وبرامج التنمية الاجتماعية لمساعدة الأفراد في هذه المجتمعات للوصول إلى سوق العمل، والتعامل مع التحديات العديدة التي يواجهونها في سبيل تحسين مستوى معيشتهم".
ومن الجدير بالذكر أنه تم تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود كأول سفيرة إقليمية للنوايا الحسنة عن المنطقة العربية من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي بأبو ظبي في فبراير 2020، وذلك تقديرا لجهودها المتمثلة بدعم التحضر المستدام وتفانيها في تقديم المساعدة المطلوبة لمواجهة التحديات الحضرية في العالم العربي. على مدار أربعة عقود، دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" وأنفقت أكثر من (15) مليار سعودي، ونفذت أكثر من (1000) مشروع في أكثر من (189) دولة حول العالم، وذلك بقيادة (10) منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من (1 مليار) بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.