مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" ومؤسسة مصر الخير تتعاونان لتوفير الإسكان المناسب للأسر المصرية

إنجازات المشروع
الموقع
مصر
المدة الزمنية
2016 - 2028
بالشراكة مع
تأثير المشروع
المستفيدون منذ انطلاق المشروع
تم توفير 7,200 وحدة سكنية، لتحسين حياة 36,000 شخص في جميع أنحاء مصر. يسهم المشروع في تعزيز ظروف المعيشة وخلق فرص عمل محلية وبناء مجتمعات مستدامة وآمنة.
إنجازات عام 2024
تم استكمال 600 وحدة سكنية إضافية في عام 2024، مما حسّن المنازل ودعم الأسر وعزز صمود ورفاهية المجتمع.
مخطط المستفيدين
العمل معًا نحو هدف مشترك
تتعاون مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة مصر الخير، وهي واحدة من أبرز المنظمات الخيرية في مصر، لتنفيذ مبادرة رائدة تُعرف بمشروع سترة. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تحسين ظروف المعيشة لـ 10,000 أسرة مصرية في جميع محافظات الجمهورية، باستثناء القاهرة، شمال سيناء، وجنوب سيناء. ويحظى المشروع بدعم وإشراف من وزارات هامة مثل التضامن الاجتماعي، التنمية المحلية، والإسكان والمرافق والتنمية العمرانية، بما يعزز من تأثيره الإيجابي على المستفيدين.

تحسين بيئة المعيشة
يركز مشروع سترة على تحسين بيئة المعيشة من خلال توفير مساكن لائقة، وتطوير البنية التحتية، وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية. تهدف مؤسسة مصر الخير من خلال هذا المشروع إلى رفع جودة الحياة لآلاف الأسر، لخلق بيئة سكنية مستدامة وداعمة تعزز الرفاهية والازدهار.
تعزيز التضامن والتعاون
يسعى مشروع سترة إلى تعزيز التضامن بين مؤسسات الدولة والمستفيدين. من خلال الجهود المشتركة بين وزارات الحكومة المصرية والمنظمات الخيرية في المجتمع المدني. من خلال إقامة شراكة قوية بين هذه الأطراف المعنية، تسعى المبادرة إلى استثمار الخبرات والموارد والدعم المشترك لتحقيق أقصى قدر من الأثر.
تنفيذ بتكلفة منخفضة وجودة عالية
من أهم مميزات المشروع قدرته على تحقيق نتائج ملموسة بتكلفة منخفضة دون المساومة على الجودة. حيث تم تصميمه بعناية لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المالية والبشرية، مما يسمح بوصول الدعم لأكبر عدد ممكن من الأسر ضمن الميزانية المحددة، وبأعلى درجات الكفاءة.
إنجازات عام 2025
المرحلة الثامنة
اكتملت إعادة تأهيل وبناء 600 منزل مما يعزز استدامة المشروع ويضمن توفير مساكن لائقة للأسر المحتاجة.
محافظات المرحلة الثامنة
تشمل محافظات المرحلة الثامنة من مشروع سترة: شمال سيناء، وأسوان، وقنا، وسوهاج، والبحيرة، ومطروح.
الزيارة الميدانية
جرى تنفيذ زيارة ميدانية إلى محافظة قنا لتسليم المنازل المنجزة في إطار المرحلة الثامنة، بحضور سعادة محافظ قنا وفريق مؤسسة الوليد للإنسانية، الذين اطلعوا على الأعمال المنجزة والتقوا بالمستفيدين.
المرحلة التاسعة
انطلق العمل في المرحلة التاسعة، مع اختيار المقاولين من نفس المحافظات التي يُنفَّذ فيها المشروع، مما يدعم التنمية الاقتصادية المحلية ويوفر فرص عمل جديدة للعمالة المحلية.
يمثّل مشروع سترة لمؤسسة مصر الخير مبادرة رائدة لتحويل البيئة السكنية في مصر. من خلال التركيز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز الشراكة والتضامن المجتمعي، والتنفيذ الفعّال من حيث التكلفة، يُرسّخ المشروع الأسس لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا لعشرات الآلاف من الأسر المصرية في مختلف أنحاء البلاد.
قصة نجاح
حياة أفضل: قصة نجاح عطوة سليمان في مشروع سترة
عطوة، سيدة مصرية تبلغ من العمر 47 عامًا، وتقيم في قرية ترعة بمنطقة المنايف. تعيش هي وزوجها مع أربعة أطفال، ثلاث بنات وابن بالغ يعمل. يذهب الفتيات الثلاثة إلى مدرسة نائية، ونظرًا للظروف المادية الصعبة التي يعانيها الأب، فإنه لا يستطيع تحمل رسوم المدرسة ووسائل التنقل. يعمل الأب كعامل مؤقت في الأراضي الزراعية، ويعمل ليوم واحد فقط ويبقى عشرة أيام بلا عمل.
يعبر الأب عن ظروفه الصعبة، قائلاً: "لم أتمكن من تغطية نفقاتي لإطعامهم وتوفير تعليمهم والعيش في مكان نظيف جيد". يواصل قائلاً: "كنا نعيش في منزل مبني من الطوب والأرض غير المبلطة، والحمام غير نظيف، وكان السقف مصنوعًا من جذوع النخيل وأغصان الأشجار وكان يتساقط بسبب تأثره بحشرة العثة.
ولكن عندما جاءت مؤسسة الوليد الإنسانية ومؤسسة مصر الخير لمساعدتهم، لم يصدق الأب أن الله قد استجاب لدعائه. ولم يكن يتخيل أنه سيعيش في منزل نظيف يحتوي على جدران وأرضيات مبلطة. كانت حياة العائلة مليئة بالحرمان، ورغم رؤية منازل أخرى جميلة يعيش فيها الآخرون، إلا أنه لم يحلم يومًا بأن يمتلك منزلاً جميلاً كهذا. وكان يعتبر ذلك أمرًا لا يمكن تحقيقه وبعيد المنال.
والآن، يشعر الأب بالفخر عندما يأتي الأقارب لزيارته، فهو فخور بمنزله الجديد. وعندما يمطر في فصل الشتاء، يشعر بالطمأنينة لأنه لم يعد يرى الطين والوحل، ولا داعي للقلق بشأن فقدان النوم خوفًا من سقوط جذوع ثقيلة عليهم. وعندما ينظر إلى بيته الجديد الجميل، يدعو الله أن يجعله سببًا لسعادة مؤسسة الوليد ومؤسسة مصر الخير، تلك السعادة التي حققوها له ولعائلته بتحقيق حلمهم في العيش في مكان آمن ونظيف.










