تنمية المجتمعات

ضمن الاتفاقية الثلاثية لإسكان 10 آلاف أسرة مؤسسة الوليد للإنسانية "البلدية والإسكان" و"سكن" يحتفون بـ 2110 أسرة محتاجة تدخل مسكنها الأول

 مؤسسة الوليد للإنسانية "البلدية والإسكان"  و"سكن" يحتفون بـ 2110 أسرة محتاجة تدخل مسكنها الأول

احتفت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال اَل سعود، وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن"، اليوم الأحد في مدينة الرياض بمناسبة مرور عام على إبرام اتفاقية الشراكة بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان و"الوليد للإنسانية" و"سكن" ممثلة بمنصة جود الإسكان، وذلك برعاية معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان رئيس مجلس أمناء الإسكان التنموي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، وحضور رئيس مجلس أمناء مؤسسة "الوليد للإنسانية" صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة.

وتأتي الاحتفالية احتفاء بالشراكة الاستراتيجية التي أثمرت عن توفير المساكن لـ 2110 أسرة من الأسر الأشد حاجة من مستفيدي منصة جود الإسكان، ومَنْح 750 سيارة استفاد منها 18250 مستفيداً ومستفيدة بالمبادرة من "الوليد للإنسانية".

وبموجب الاتفاقية الثلاثية المبرمة في شهر يوليو من عام 2021 والتي تستمر لمدة 5 أعوام، ستساهم "الوليد للإنسانية" دعمًا ماليًّا يبلغ قيمته 2.06 مليار ريال، لتمليك عشرة آلاف أسرة سعودية من فئة الأشد احتياجًا مسكنها الأول، وفقًا لضوابط الدعم المعتمدة لدى منصة "جود الإسكان"، بالإضافة إلى تقديم عشرة آلاف سيارة.

من جانبه، أشار معالي نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان المهندس عبدالله بن محمد البدير، إلى أن هذه الاتفاقية تأتي نموذجاً ناجحاً في تحمل القطاع غير الربحي مسؤولياته المجتمعية، وتفعيلًا لدوره الحيوي في رعاية المبادرات المجتمعية التي تحدث أثرًا ملموسًا في شرائح المجتمع وعلى وجه التحديد الأسر الأشد حاجة، منوهاً على أن هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات الثلاثية تعزز من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 برفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% بحلول عام 2030.

بدورها، أكد الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية صاحبة السموّ الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن عبد العزيز، على أن الاحتفاء يُعد تجسيداً لنهج "الوليد للإنسانية" وتطلعاتها نحو تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر المحتاجة؛ من خلال استحداث برامج تنموية خَلَّاقة وإطلاق مبادرات إبداعية ملهمة، لتكون هذه الكوادر قوة فاعلة في ازدهار الاقتصاد الوطني وتماسك المجتمع والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة".

وعلى مدار 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد للإنسانية الدعم وأنفقت أكثر من 16 مليارات ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والغير حكومية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم.