تروي كريمة بعضاً من معاناتها، فتقول: دخلت دار الضيافة بسبب العنف اللفظي والجسدي الذي كنت أتلقاه من زوجي السابق، وقد رزقت منه بأطفال وبصحبتي الآن ابن واحد وابنتي الصغيرة.

وعندما علم زوجي بوجودي في دار الضيافة طلب زيارتي، ولكنه كان يتلفظ بألفاظ بذيئة ويذهب، مكثت في الدار سنوات إلى أن أُحيلت قضيتي لمكتب المحامي وبدعم مؤسسة الوليد الإنسانية أنا الآن مستقلة ومعتمدة على نفسي بفضل من الله وبفضل مبادرة واعية.

جزاهم الله خير الجزاء وشكرا لكل من ساهم لو بكلمة في خروجي من معاناتي السابقة.