تمكين المرأة والشباب

تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية على تمكين المرأة السعودية من خلال دعم الحرف باعتبارها لغة عالمية مشتركة

المملكة العربية السعودية

مدة المشروع

أربع سنوات من عام 2016م وحتى عام 2021م.

المستفيدون

3500 مستفيدة

عدد القطع الفنية

أكثر من 2000

انطلاقًا من إيماننا بأهمية الحرف باعتبارها لغة عالمية مشتركة، ومهارة عابرة للحدود، وحلقة وصل بين الأجيال على مرِّ العصور، ووسيلةً لإبراز تراث المجتمع وتجسيد ثقافته، فقد أطلقَت مؤسستنا مشروع تمكين الحرفيات بهدف الحفاظ على تراث المملكة بالإضافة لتطوير خط إنتاج خاص بالحرفيات عن طريق الدورات التدريبية التي تعنى بتطوير الحرف اليدوية التي تتميز بها المملكة العربية السعودية للحفاظ على تراث المملكة بالإضافة الى اختبار المنتج وتحسين الإنتاج والتسويق له بالشراكة مع تركواز ماونتن.

  • المحافظة على الحرف السعودية.
  • تطوير الإنتاج والتسويق له.
  • أن تكون المملكة العربية السعودية دولة مُصدرةً للأثاث والمنسوجات التي تعكس التراث السعودي.
  • تأثيث الفنادق في المملكة العربية السعودية.

الإنجازات حتى نهاية عام 2021م

  • إعداد عدد 4 ورش تدريبية تحت إشراف مؤسسة جبل الفيروز.
  • تم الانتهاء بتنفيذ خط إنتاج لفندق الفورسيزن لعدد يتجاوز 800 قطعة.
  • تم الانتهاء مع الهيئة الملكية للعلا حيث تم تنفيذ 600 قطعة الخط الانتاج الخاص للمشروع.
  • تم الاتفاق مع عدد من المطاعم في الرياض لتصميم وإنتاج الاواني الخاصة بهم على ايدي الحرفيات التابعين للمشروع.
  • تم الانتهاء من خط الانتاج الخاص بالشموع والتي لاقت طلباً عالياً مع شركاء المؤسسة.
  • تم تسليم عدد 500 قطعة من اكواب الخزف لطلبية وزارة السياحة.
  • تم دراسة توسيع نطاق المبادرة ليتم نقلها الى المرحلة الثالثة لدعم المنتجات التراثية في التصميم والإنتاج وتوفير فرص التدريب والتوظيف للحرفي بالإضافة إلى تقديم شهادة دبلوم للحرفي بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن والتي تعد الأولى من نوعها في المملكة.

الأرباح الواردة من مشروع الحرفيات تعود للمشروع نفسه، وليس لمؤسسة الوليد للإنسانية..