2019-01-01جاري التنفيذ
تنمية المجتمعات

تحالف مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس لدعم مبادرة القضاء على شلل الأطفال عالميًا

 الوليد للإنسانية تدعم المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال
أفغانستان
باكستان
نيجريا
المدة الزمنية

من عام 2019 وحتى اليوم.

نطاق المشروع

حتى الآن تم دعم 78 دولة

المستفيدون الإجماليون

ملايين الأطفال

المستفيدون لعام 2023

تم تطعيم أكثر من 95 مليون طفل بلقاحات شلل الأطفال.

بالشراكة مع

في انتصار ملحوظ ضد أحد أكبر التحديات التي تواجه الإنسانية، تم تحقيق تقدم هائل في النضال العالمي ضد شلل الأطفال. يظل تأثير هذه الجهود واضحًا حيث توجد الآن حالات الشلل في ثلاث دول فقط: باكستان وأفغانستان ونيجيريا. على الرغم من اقترابنا من نهاية انتقال فيروس شلل الأطفال في هذه المناطق، فإن استمرار وجود الفيروس يشكل خطرًا مستمرًا، معرضًا جميع الدول للمخاطر المحتملة. تكون الدول ذات الخدمات الصحية الضعيفة والروابط الوثيقة بينها وبين المناطق الموبوءة من خلال السفر أو التجارة هي الأكثر ضعفًا في هذه المرحلة الحساسة للقضاء على الوباء.

جهد مشترك لتأمين مستقبل صحي أفضل للجميع

تشارك مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة غيتس، في مشروع القضاء على شلل الأطفال، وتسعى هذا المبادرة إلى تحقيق ثلاثة أهداف حيوية. أولاً، تهدف إلى القضاء على شلل الأطفال تمامًا، مما يحمي الأجيال القادمة من معاناة هذا المرض الشديد. من خلال استراتيجيات مبتكرة وحملات تطعيم واسعة النطاق، تسعى المبادرة إلى القضاء على شلل الأطفال في كل ركن في العالم. ثانيًا، تركز على ضمان عالم خالٍ من شلل الأطفال من خلال تعزيز أنظمة المراقبة، والحفاظ على تغطية التطعيمات عالميًا، وإنشاء بنية تحتية قوية للصحة العامة لمنع أي عودة للفيروس. أخيرًا، يلتزم المشروع بالوصول إلى كل طفل، من خلال توفير لقاحات شلل الأطفال الآمنة والفعالة للكل، بغض النظر عن ظروفهم أو موقعهم. تهدف المبادرة إلى حماية الفئات الأكثر ضعفًا وتأمين مستقبل صحي أفضل للجميع. تعد هذه الشراكة مصدرًا للأمل، بجهود على المستوى العالمي للقضاء على شلل الأطفال وإنشاء عالم خالٍ من تأثيراته السلبية.

نطاق عالمي ودعم مستمر

كان لمشروع القضاء على شلل الأطفال تأثير عالمي، حيث وصل إلى عدد كبير من البلدان وأحدث فرقًا كبيرًا في مكافحة شلل الأطفال. قدم المشروع دعمًا حيويًا لـ 78 دولة، رغم التحديات الفريدة التي تواجهها كل دولة. من خلال العمل الوثيق مع السلطات الصحية المحلية والمجتمعات، يضمن المشروع تنفيذ استراتيجيات شاملة للقضاء على شلل الأطفال بشكل فعال. علاوة على ذلك، في عام 2021، قام المشروع بتوسيع جهوده إلى 30 دولة إضافية، مع التركيز على المناطق ذات المخاطر العالية وتكثيف حملات التطعيم. يهدف هذا التوسع إلى تسريع التقدم والاقتراب من تحقيق عالم خالٍ من شلل الأطفال. من خلال هذه الجهود المشتركة، يحقق المشروع تقدمًا كبيرًا في القضاء على شلل الأطفال وحماية صحة المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

دعم ثابت لتحقيق تأثير كبير

تم إطلاق مشروع القضاء على شلل الأطفال في عام 2019، وتعتبر استمراريته شاهدًا على التزام جميع الجهات المعنية. يتم تجديد المشروع سنويًا، وتبذل جهود مستمرة للوصول إلى الهدف المطلوب.

تقدم محقق وآفاق مستقبلية

إن التقدم الذي تحقق في مكافحة شلل الأطفال مدهش حقًا. فقد شهدنا انخفاضًا يتجاوز 99% في حالات فيروس شلل الأطفال السنوية منذ عام 1988. وليس ذلك وحسب، فقد تم أيضًا إنقاذ أكثر من 95 مليون شخص من الشلل. هذه الإنجازات هي دليل واضح على التفاني الثابت للمهنيين الصحيين والمتطوعين والمنظمات المشاركة في مشروع استئصال شلل الأطفال. هؤلاء الأفراد يقودون الآن حياة صحية ونشطة، ما يشهد على الأثر العميق لهذا المشروع الذي يغير حياة الناس. قصصهم تعتبر تذكيرًا قويًا بأهمية الاستمرار حتى يتم حماية كل طفل من تهديد شلل الأطفال.

بفضل شراكة مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" ومؤسسة غيتس في مشروع استئصال شلل الأطفال، قربتنا إلى القضاء على هذا المرض العنيد. تجديد العزيمة والالتزام الثابت، نسير قدمًا، متحدين في رؤيتنا لعالم خالٍ من قبضة شلل الأطفال. من خلال ضمان وصول اللقاحات لكل طفل وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، سنعلن بداية الفصل الأخير في استئصال شلل الأطفال وضمان مستقبلًا أكثر إشراقًا وصحة للأجيال القادمة.

 مؤسسة الوليد للإنسانية تدعم مبادرة إنفيوز في تقديم اللقاح للدول النامية والدول الأشد حاجة
مستمر

إنفيوز

تنمية المجتمعات
خبر

تكريم الوليد للإنسانية "العالمية" بمناسبة الذكرى الـ 40 لانطلاقها خلال إحدى الفعاليات...

تنمية المجتمعات
تعزيزا للرعاية الصحية الشاملة تدعم الوليد للإنسانية مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها
مكتمل

مكافحة كوفيد 19 بالشراكة مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس

مدّ يد العون عند وقوع الكوارث
خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تنضم إلى مؤسسة بيل وميليندا غيتس وشركائها...

تنمية المجتمعات
خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تستثمر بأكثر من 18 مليون ريال سعودي في...

تنمية المجتمعات
الوليد للإنسانية مشروع مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية
مستمر

مشروع مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية

تنمية المجتمعات