تنمية المجتمعات

أنشأت مؤسسة الوليد للإنسانية تطبيق رقمي يهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم

maharat_program_mcit.jpg
المملكة العربية السعودية
المستفيدون
  • الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة الذين يعانون من.
  • التأخر النَّمائي الحركي والإدراكي.
  • فرط الحركة والاندفاعية.
  • ضعف التواصل اللغوي.
  • ضعف الدافعية للتعلم.
  • ضعف التركيز والتشتت.
  • ضعف الذاكرة القصيرة والحفظ.
نطاق الاستهداف
  • عيادات صحة الأسرة في جميع المستشفيات.
  • الصفوف الأولية في المدارس.
  • والد أو والدة الطفل.
بالشراكة مع

ما هي العوامل التي تشكل مهارات تطور الطفل؟

تعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل الأكثر أهمية في تطوير شخصيته وتعلم مهارات تطورية متنوعة. لذلك، من المهم جدًا على الآباء والخبراء استخدام هذا الوقت للتأثير بشكل إيجابي على حياة الأطفال. وبالقيام بذلك في وقت مبكر، يمكنهم تعزيز قدراتهم بشكل أكثر كفاءة وفي وقت أقل. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذا النهج تقليل المشاكل المتزايدة التي يواجهها الأطفال المعرضين للاصابة، أو من لديهم احتياجات خاصة، وتقليل تأثيرها السلبي.

نطوّر ما نؤمن به

تعاونت مؤسسة الوليد للإنسانية مع وزارة التعليم ووزارة الصحة وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لإنشاء أداة رقمية للتدخل المبكر في الكشف عن المشاكل التطورية وتحديد الاضطرابات العاطفية والمعرفية لدى الأطفال الذين لديهم مشاكل تطورية أو هم في خطر أو لديهم احتياجات خاصة. ومن أجل تحقيق هذه الفكرة، استعان الشركاء بخبراء في مجالات متعددة، مثل القياسات النفسية والسلوكية، والتعليم الخاص والتأهيل، واللغويات والصوتيات، والتأهيل السلوكي، والبرمجيات.

من يستفيد بهذا المشروع؟

المستفيدون من هذا المشروع هم الأطفال الصغار الذين يعانون من تأخر في التطور، فرط النشاط والاندفاع، صعوبات في التواصل اللغوي، قلة الحافز للتعلم، عدم التركيز، ضعف الذاكرة القصيرة، والتذكر الضعيف. الفئة المستهدفة تشمل عيادات الصحة العائلية في جميع المستشفيات، وصفوف المدارس الابتدائية، وكذلك آباء وأمهات الأطفال المتأثرين.

كيف يساعد التطبيق الرقمي؟

يهدف التطبيق الرقمي إلى الكشف المبكر عن المشاكل التطورية وعلامات الاضطرابات العاطفية والعقلية من خلال إجراء تقييمات للأطفال الذين يعانون من مشاكل التطور أو معرّضين للاصابة بها. ليتمكن المتخصصون و المعلمين من تطبيق برامج التدخل بدقة خلال مرحلة التقييم التشخيصي وتطوير خطط العلاج الفردية. ستشارك عائلة الطفل مباشرة في جميع مراحل عملية العلاج بعد تلقي التدريب والإرشادات اللازمة. وهذه ستكون وسيلة فعالة للتأثير على الطفل وتزويده بالمهارات التي تساعده في حياته اليومية. بالإضافة إلى ذلك، سيتلقى الآباء تدريباً مستمراً لتجاوز العقبات التي قد تعوق نجاح برنامج العلاج. كما يولي المشروع أولوية لتوفير أكبر عدد ممكن من الفرص للطفل في مختلف الإعدادات. تصميم برنامج فردي لكل طفل، سيقوم المشروع بتحديد نقاط القوة والضعف لدى الأطفال. وسيقوم الفريق بتطوير قائمة شاملة المهارات التي يكتسبها الأطفال في مختلف الأعمار لبناء خطة علاجية مناسبة.

الإنجازات التي حققناها

مع نهاية عام 2021، حقق المشروع العديد من الإنجازات، بما في ذلك تسجيل 300 حالة استخدام. بالإضافة إلى ذلك، تم تنزيل التطبيق من خلال متجر أندرويد بواسطة 850 مستفيدًا ومن خلال متجر آبل بواسطة 2420 مستفيدًا، وقام 936 مستخدمًا بالتسجيل وتنشيط حساباتهم. وقد تم إنهاء دليل المستخدم وسيتم تقديمه إلى جميع الأطراف المهتمة لتحقيق أقصى استفادة من التطبيق.

خبر

مؤسسة الوليد للإنسانية تعزز تواصل المؤسسات الأهلية في (الطاولة المستديرة)

تنمية المجتمعات
AP-Scouts-Asir.jpg
خبر

جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية لتمكين التطوع...

تمكين المرأة والشباب
خبر

لخمسة أعوام.. مؤسسة الوليد للإنسانية شريك رياضات الهلال النسائية

تمكين المرأة والشباب
الوليد للإنسانية تدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكِّن المرأة والشباب  لتنمية المجتمعات
مكتمل

هيئة حقوق الإنسان

تمكين المرأة والشباب
 الوليد للإنسانية تُطلق مشروع الكشافة لتشجيع العمل التطوعي المجتمعي في قطاع التعليم العالي في المملكة العربية السعودية
مكتمل

مشروع الكشافة العالمية - المرحلة الثانية

تمكين المرأة والشباب