تنمية المجتمعات

مؤسسة الوليد الإنسانية تُعلن عن تسليم الدفعة الخامسة عشر لمشروعَي الإسكان التنموي والسيارات ليصل عدد المستفيدين أكثر من 30 ألف

null

أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، عن أسماء المستفيدين للدفعة الخامسة عشرة من "مشروعي الإسكان التنموي والسيارات" بالشراكة مع مؤسّسة الإسكان التنموي الأهليّة وشركة توكيلات الجزيرة للسيارات. ويهدفان المشروعان إلى توفير 10,000 مسكن و 10,000 سيارة خلال عشر سنوات في جميع مناطق المملكة العربية السعودية للفئات الأكثر احتياجاً. حيث غطى مشروعي الإسكان التنموي والسيارات الثلاث عشر منطقة حول المملكة، وبذلك يصل مجـموع المستفيدين حتى الدفعة الحالية الى 30,275 مستفيد ومستفيدة. وقد بلغ عدد المستفيدين من مشروع الإسكان 17,955 مستفيدا، بينما بلغ عدد المستفيدين من مشروع السيارات 12,320 مستفيدا.

تهدف مؤسسة الوليد للإنسانية من خلال المشروعين إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنات والمواطنين السعوديين، والحد من تكاليف السكن ومصاريف التنقلات. حيث يهدف مشروع الإسكان بالشراكة مع مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية إلى ترميم وإعادة تهيئة المساكن في مختلف مناطق المملكة مع إشراك الفرق التطوعية المتخصصة في الإسكان التطوعي.

كما يُعَدُّ كلٌّ من: "مشروع الإسكان التنموي ومشروع السيارات" من أكبر مبادرات المؤسسة إذ يستهدفان المواطنات والمواطنين السعوديين المؤهلين ضمن شروط ومعايير محددة وضعتها مؤسسة الوليد للإنسانية على موقعها الإلكتروني.
) https://www.alwaleedphilanthropies.org) وقد أعلن سمو الأمير الوليد بن طلال عن أسماء مستفيدي الدفعة الخامسة عشر عبر حساب سموه في تويتر @Alwaleed_Talal كما يمكن الاطلاع على اسماء مستفيدي "مشروعَي الإسكان التنموي والسيارات" من خلال موقع grants.alwaleedphilanthropies.org

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في أكثر من 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.