2023-01-013 سنة
تمكين المرأة والشباب

دعم الحرف الفلسطينية: من أجل مستقبل مستدام

فلسطين
الموقع

بيت لحم، فلسطين

مدة المشروع

2023 – 2026

بالشراكة مع
إجمالي المستفيدين

تدعم مؤسسة الوليد للإنسانية 2,700 حرفياً فلسطينياً من خلال تطوير المهارات، تعزيز الوصول إلى الأسواق، ونمو صناعة الحرف المستدامة مع الحفاظ على التراث الثقافي وخلق فرص اقتصادية.

مخطط المستفيدين

في سعيها لتمكين قطاع الحرف في فلسطين، تتعاون مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع مؤسسة الجبل الفيروزي في بيت لحم،لتمكين الحرفيين الفلسطينيين من خلال تعزيز الاستدامة المالية، وتطوير الابتكار في التصميم، وفتح آفاق جديدة للأسواق.

أهمية الحفاظ على الحرف الفلسطينية

تُشكّل الحرف الفلسطينية ركيزة أساسية في التراث والمجتمع، مما يجعل الحفاظ عليها ودعمها للأسباب التالية:

  • التراث الثقافي: الحفاظ على الحرف التقليدية الفلسطينية لضمان استمرارها عبر الأجيال.
  • التمكين الاقتصادي: تمكين الحرفيين من تحقيق دخل مستدام يعزز الاقتصاد المحلي، لا سيما في المناطق ذات الفرص المحدودة.
  • الابتكار والنمو: من خلال دعم تطوير منتجات جديدة والوصول إلى الأسواق العالمية، تعزز القدرة على الاستقرار الاقتصادي والتبادل الثقافي.

إنجازات عام 2025

  • توسيع نطاق الدعم ليشمل 42 ورشة حرفية، وتعزيز استمرارية عمل 20 ورشة خلال الأزمات من خلال دعم الإنتاج وتيسير المبيعات وتوفير دعم مالي لـ 21 حرفيًا.
  • تيسير مبيعات بقيمة 154,304 دولار للحرفيين الفلسطينيين، إضافة إلى 31,483 دولار في طلبات منتجات، مما عزز استقرار دخلهم.
  • إطلاق 15 مجموعة منتجات راقية جديدة وتوسيع الانتشار العالمي من خلال شراكات مع Volga Linens وPippa Small، إلى جانب عروض في إثراء ومعرض أبوظبي للفنون و دار سوذبيز في لندن.
  • تمكين 14 حرفيًا من الوصول إلى قنوات البيع الرقمية، مما وسّع قاعدة عملائهم ونطاق سوقهم على المدى البعيد.

الأثر والخطط المستقبلية

بين عامي 2023 و2026، تهدف هذه المبادرة إلى دعم أكثر من 600 حرفيًا. من خلال التركيز على الوصول إلى السوق، والابتكار في التصميم، وتعزيز ريادة الأعمال، نعمل على بناء قطاع حرفي مستدام يحافظ على التراث الفلسطيني ويوفر سبل عيش مستقرة.

تستمر مؤسسة الوليد للإنسانية 'العالمية' ومؤسسة الجبل الفيروزي في تمكين الحرفيين، وتوفير الأدوات والفرص اللازمة لمشاركة فنهم مع العالم وضمان ازدهار هذا القطاع الأصيل.