2026-04-27
تنمية المجتمعات

مؤسسة الوليد للإنسانية تحتفي بشراكتها مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ومؤسسة تكافل الخيرية ضمن مبادرة «أفق»

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض ومؤسسة تكافل الخيرية، تم تنفيذ مبادرة «أفق» التعليمية في أربع مدارس مستهدفة، بهدف رفع كفاءة البيئة التعليمية وتحسين نواتج التعلم من خلال توظيف الأدوات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

أثر الشراكة على المدارس المستهدفة

وظهر أثر الشراكة بشكل مباشر خلال زيارة متوسطة البزار، إحدى المدارس المشاركة في المبادرة، حيث استقبلت وفدًا يضم ممثلين عن مؤسسة الوليد للإنسانية، والإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي بوزارة التعليم، ومؤسسة تكافل الخيرية، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، وذلك للاطلاع على الأثر الملموس للمبادرة في المدارس المستهدفة.

التجهيزات التقنية الحديثة ضمن المبادرة الفصول الذكية

خلال الجولة، اطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد اَل سعود على التجهيزات التقنية الحديثة التي وفّرتها المبادرة والتي شملت: الفصول الذكية: تجهيز معامل متكاملة تحتوي على شاشات تفاعلية وأجهزة لوحية وتجربة تفاعلية تحفز على المشاركة

التجربة التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

التجربة التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: تفعيل منصات ذكية تقدم أسئلة تدريبية مخصصة ومراقبة استباقية لأداء الطلاب لضمان التدخل المبكر

تصريح سمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود

وبهذه المناسبة، أشادت سمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود بنموذج العمل: "إن شراكتنا ومساهمتنا في هذه المدارس هو استثمار في مستقبل أبناء وبنات الوطن. نحن نؤمن بأن التقنية، حين تُوظَّف بالشكل الأمثل، قادرة على إتاحة فرص تعليمية للجميع، وتمكين كل طالب وطالبة من تطوير قدراتهم ليكونوا مواطنًا قادرًا على المنافسة عالميًا. ونفخر بما نشهده اليوم من تطور نوعي في البيئة التعليمية، وما يعكسه ذلك من شغف متزايد لدى الطلاب نحو التعلم.