فريق الوليد للإنسانية "العالمية" للفروسية يحرز المراكز الثلاث الأولى بسباق الحسين الدولي للقدرة

null

الأمير الوليد: "فريق الفروسية يعكس إيماني بدعم الشباب السعودي"

توج فريق الوليد للإنسانية "العالمية" الذي يملكه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بالمراكز الثلاث الأولى في سباق الحسين الدولي للقدرة والتحمل في منطقة وادي رم جنوب الأردن. حقق الفارس السعودي عبد العزيز الدويش المركز الأول على صهوة الجواد (بنت الريح الطيبة) في البطولة لمسافة 120 كم، كما أحرز فريق الوليد للإنسانية "العالمية" المركز الثاني بالفارس عبد العزيز المهوس على صهوة الجواد (ميمونة رائد) والمركز الثالث بالفارس محمد اريسى على صهوة الجواد (بركة البتراء) لمسافة 80 كم. 

وفي أول بطولة لفريق الإنسانية لهذا الموسم، فاز الفريق بالمركز الثالث بسباق القدرة والتحمل للشباب والناشئين لمسافة 100كم يوم السبت 25 محرم، 1437هـ بمحافظة بقيق. وبمناسبة البداية الناجحة للفريق، أصدر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، ورئيس مجلس أمناء مؤسسات الوليد للإنسانية "العالمية" توجيهاته بتحويل مسمى فريق المملكة للفروسية الى فريق مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" للفروسية بدء من هذا الموسم، وهذا لتماشي رياضة الفروسية لواحدة من أهم نقاط تركيز المؤسسة وهو تمكين الشباب في مجالات عدة من أهمها المجال الرياضي. 

أعلنت ذلك الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود المدير التنفيذي للعلاقات العامة والاعلام بمؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، مشيرة الى أن هذا القرار جاء إيمانا من سموه بأهمية تواجد المؤسسة في الفعاليات الرياضية والتعاون مع جميع المؤسسات بهدف تشجيع وتثقيف الشباب، الإناث منهم او الرجال بأهـمية مزاولة الرياضة وأثرها الإيجابي على الحياة العامة. 

وأكدت أن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لفريق الوليد للإنسانية "العالمية" للفروسية لمواصلة الإنجازات التي تحققت في السابق لسباقات القدرة والتحمل للفريق وتعميق حضوره القوي في الاستحقاقات المحلية والدولية. كما اضافت انه سيكون هناك حصة من الجوائز المالية التي سيحققها الفريق للمشاركة في الخدمات الانسانية ستقرر ماهيتها في الوقت المناسب. وبينت أن المشاركة للفريق في البطولات لا يتوقف على الرياضة فقط وإنما سيتخطى ذلك الى الدعم والشراكة في كثير من البرامج والفعاليات التي تصب في خدمة وتطوير الشباب. 

وفي لقاء مع نجيب برجس الناصر مدرب الفريق ومشرف الاسطبلات الخاصة لسمو الأمير، أكد أن "فريق الوليد للإنسانية "العالمية" لا يهدف فقط للفوز ببطولات، ولكن يهدف بإصراره على الإنجاز وتخطي التحديات كي يكون المثال الأعلى للشباب السعودي." 

تعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية "العالمية"" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 95 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.