2023-04-12
بناء الجسور بين الثقافات

جامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة الوليد للإنسانية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون على تطوير شبكة الوليد الثقافية

جامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة الوليد للإنسانية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون على تطوير شبكة الوليد الثقافية

أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي عن توقيع مذكرة تفاهم مع الوليد للإنسانية، وهي منظمة غير ربحية سعودية، للتعاون على تطوير شبكة الوليد الثقافية، وهي شبكة جديدة معترف بها عالمياً تجمع بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية الممولة من مؤسسة الوليد للإنسانية.

وتتمثل مهمة شبكة الوليد الثقافية في تعزيز التفاهم بين الثقافات في المجتمعات المحلية وفي مختلف أنحاء العالم من خلال برنامج خاص للتعليم والفن والتفاعل الاجتماعي. وتسعى جامعة نيويورك أبوظبي إلى التعاون مع أعضاء الشبكة الآخرين لإعداد وإنجاز المشاريع التي تعزز أهداف شبكة الوليد الثقافية، في حين تتولى مؤسسة الوليد للإنسانية مهمة ربط الجهات ببعضها في عمليات الشبكة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية: "تولي مؤسسة الوليد للإنسانية أهمية كبيرة للشراكات. وتُعد اتفاقية الشراكة بين مؤسسة الوليد للإنسانية وجامعة نيويورك أبوظبي مثالاً حقيقياً على التكامل والتعاون في القطاع الرقمي. وتمثل شبكة الوليد الثقافية نموذجاً للمرونة في التواصل، حيث تتميز بقدرتها على الاستفادة من إمكانات التعليم الأكاديمي والثقافي. وتهدف الشبكة إلى الجمع بين الجامعات والمتاحف والمؤسسات الثقافية المهمة عالمياً للمساعدة على بناء عالم أكثر شمولاً وترابطاً، من خلال إطلاق منصة افتراضية عبر الإنترنت وبرنامج موثوق متخصص بالبحث والتعليم والفن والتفاعل المجتمعي".

ومن جانبها، قالت مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: "تقدر جامعة نيويورك أبوظبي بشكل كبير قوة العمل الخيري على إحداث تغيير إيجابي. يسرنا عقد هذه الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية، حيث يقوم عملها الخيري في مجال الفنون والثقافة على إدراكها لأهمية العلوم الإنسانية لوجودنا كأفراد ومجتمعات. كما تتيح لنا هذه الشراكة إمكانية العمل على سد الفجوة بين الثقافات المختلفة من خلال شبكة الوليد الثقافية، بما يقوّي أسس التفاهم العالمي التي تعزز بدورها مبادئ التعاطف والرحمة والتعاون".

وتضم الجهات الراعية لشبكة الوليد الثقافية برنامج الوليد للدراسات الإسلامية في جامعة هارفارد (الولايات المتحدة الأمريكية) وجامعة كامبريدج (المملكة المتحدة) وجامعة إدنبرة (المملكة المتحدة) والجامعة الأمريكية في القاهرة (مصر) والجامعة الأمريكية في بيروت (لبنان) ومتحفي تاريخ العلوم وبيت ريفرز في جامعة أكسفورد (المملكة المتحدة) ومتحف بيرغامون في برلين (ألمانيا). ويدرك جميع الشركاء أن الثقافات المتنوعة تتمتع بتاريخ عريق وتبادل ثقافي مميز. وتسعى مشاريع شبكة الوليد الثقافية المتنوعة لتحقيق هذه الغاية من خلال تعزيز الخطاب بين الثقافات وتوفير أنظمة الدعم الأساسي في المنظومة الأكاديمية والثقافية العالمية.

للمزيد من المعلومات حول شبكة الوليد الثقافية، يرجى زيارة الموقع: www.alwaleedculturalnetwork.org.