الوليد للإنسانية تعلن عن تخرج متدربات برنامج واعية القانوني الذي يهدف إلى نشر الوعي القانوني في المجتمع

 أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن تخرج متدربات من برنامج واعية القانوني بالتعاون مع مكتب المحامي فيصل بن طلع الطايع، حيث أقيمت دورة تدريبية لتأهيل القانونيات السعوديات حتى يتمكنوا من ابتداء مشوارهن العملي في مجال القانون بمهنية تعود عليهن وعلى المجتمع بكل الفائدة.

 

 انطلق برنامج التأهيل القانوني للمتدربات عبر برنامج واعية القانوني في 23 مارس 2016م وقد تلقت المتدربات محاضرات قانونية على أيدي مجموعة من المحاضرين المتمرسين في مجال العمل القانوني حيث شارك في البرنامج التأهيلي كل من الشيخ فهد الناصر والمستشار القانوني فيصل بن طلع الطايع والأستاذة نوف العجمي  و نخبة من المستشارين القانونيين. هذا وقد تنوعت المحاضرات في مادتها فتم تناول العديد من الأنظمة السعودية وتطبيقاتها الإجرائية بالشرح من قبل المحاضرين فتم شرح نظام المرافعات الشرعية ولائحته التنفيذية وكذلك نظام الشركات الجديد ونظام الإجراءات الجزائية ، ونظام العمل ،ونظام الأوراق المالية وشرح أنواع الأوراق المالية والتأكد من سلامتها ، ونظام هيئة سوق المال، ونظام القضاء الإداري (ديوان المظالم) ونظام المحاماة وبرتوكول المهنة. كما قدم المحاضرون  شرحاً لنظام المواريث و نظام الأحوال الشخصية  فيما يتعلق بالطلاق والفسخ والخلع والحضانة والولاية والعضل. 

 

 إنطلاقا من ايمان المؤسسة بأهمية تمكين المرأة و الشباب، يتواصل برنامج واعية القانوني تحقيقا لطموح القائمين عليه بوطن زاهر متطور تبنيه سواعد أبنائه وبناته. وتعقيباً على تخرج المتدربات من برنامج واعية، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود: "نحن فخورين بما يقدمه برنامج واعية القانوني للمتدربات ونود  أن ننتهز هذه الفرصة لنبارك للخريجات. تمكين المرأة و الشباب من أهم نقاط التركيز في مؤسسة الوليد للإنسانية، حيث أننا نعمل كل ما في جهدنا لدعم هذه الفئة المهمة في المجتمع".

 

 لأكثر من 35 عاما، دعمت وشرعت الوليد للإنسانية تنفيذ مشاريع في أكثر من 120 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم.