مدّ يد العون عند وقوع الكوارث

تُطلق الوليد للإنسانية حملة "غرّد للدفء" بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المخيمات خلال أشهر الشتاء

مستفيد

17 ألف

انطباع

60 مليون

مجموع التبرعات

650 ألف دولار

الشتاء هو أحد أصعب الفصول بالنسبة للاجئين في المخيمات، ومع وجود أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري في جميع أنحاء العالم، فإن التجمد حتى الموت وخطر الإصابة بأمراض كان يستدعي التدخل الفوري.

أردنا تقديم الإغاثة الإنسانية للاجئين السوريين بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بشأن المحنة التي يواجهونها خلال فصل الشتاء على نطاق من شأنه أن يحدث فرقاً.

عملنا على استراتيجية لنوصل أصوات اللاجئين بطريقة من شأنها أن تحدث أثراً حقيقياً في حياة الكثير منهم، فصممنا حملة تمكن الجميع من الاطلاع على الحالة التي تواجه اللاجئين بشكل مباشر بحيث يمكن للمتابعين استشعار أهمية التعاون سوياً لحل هذه المشكلة.

تعاونا مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في تصميم وصناعة أجهزة مراقبة الحرارة وتم وضعها في مخيمات مختلفة في لبنان والعراق واليونان وكرواتيا. تقوم الأجهزة تلقائيًا بتغريد الرسائل الشخصية من اللاجئين مع درجة الحرارة ثلاث مرات في اليوم.

كانت رسائل اللاجئين تحت وسم #TweetforHeat وعلى الموقع الإلكتروني www.tweetforheat.com حيث تُمكن المستخدمين من رؤية التأثير الذي صنعته تبرعاتهم على اللاجئين والدفء الذي ساهموا في توفيره لهم. كما تم توثيق القصص والحياة اليومية لهؤلاء اللاجئين ونشرها على الموقع الإلكتروني.

حظي المشروع باهتمام وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك بي بي سي نيوز وحقق تبرعات كبيرة لامست حياة عشرات الآلاف من اللاجئين.