2026-01-20

مؤسسة الوليد للإنسانية تتلقى جائزة شايّو 2025 من الاتحاد الأوروبي لتعزيز حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي

تلقّت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، جائزة شايّو لعام 2025 لتعزيز حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي. وتأتي هذه الجائزة تقديرًا لجهود المؤسسة في دعم القيم الإنسانية، وتعزيز التفاهم والتعاون، والعمل من أجل عالم تتاح فيه الفرص للجميع بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

وقد تم تسليم الجائزة في مقر المؤسسة بالرياض، حيث تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود الجائزة من سعادة السفير كريستوف فارنو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية. وتمثل هذه المناسبة مرحلة مهمة تؤكد دور مؤسسة الوليد للإنسانية كمحفّز للتغيير الاجتماعي الإيجابي من خلال الشراكات الاستراتيجية.

وتُمنح جائزة شايّو سنويًا من قبل وفود الاتحاد الأوروبي في دول مجلس التعاون الخليجي للمنظمات والمؤسسات التي تُظهر أثرًا ملموسًا في تعزيز حقوق الإنسان. وتم اختيار مؤسسة الوليد للإنسانية نظرًا لنهجها الشامل في العمل الاجتماعي، مع التركيز على بناء هياكل مؤسسية راسخة وشاملة تُتيح الفرص وتمكّن المجتمعات.

وقالت صاحب السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية:

" يشكّل هذا التكريم من الاتحاد الأوروبي، المتمثل في جائزة شايّو لعام 2025، محطة تقدير لمسيرة عمل إنساني امتدت لأكثر من خمسة وأربعين عامًا، قامت خلالها مؤسسة الوليد للإنسانية على إيمان راسخ بأن الإنسان هو جوهر التنمية، وأن الاستجابة الحقيقية لاحتياجات المجتمعات لا تكون بالحلول الآنية، بل ببناء القدرات، وصون الكرامة، وخلق الفرص المستدامة.

لقد انطلق هذا النهج الإنساني من رؤية صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، التي وضعت الإنسان في صميم كل مبادرة، ورسّخت مفهوم الشراكات العالمية كوسيلة لإحداث أثر طويل الأمد يتجاوز الجغرافيا والاختلافات الثقافية.

إن هذا التقدير الدولي لا نراه تتويجًا لما تحقق فحسب، بل مسؤولية متجددة لمواصلة العمل الإنساني القائم على العدالة، والتمكين، والتضامن العالمي، وبما يواكب تطلعات المجتمعات ويمنح الأمل للأجيال القادمة."

صرّح سعادة السفير كريستوف فارنو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية، قائلاً:

"يعتزّ الاتحاد الأوروبي بمنح جائزة شايّو لعام 2025 لمؤسسة الوليد للإنسانيّة، تقديراً لالتزامها المستمر بتعزيز حقوق الإنسان وإحداث أثر فعلي ومستدام في هذا المجال. فمن خلال عملها في المملكة العربية السعودية وعلى امتداد المنطقة، تضع المؤسسة قيم الكرامة الإنسانية، والشمول، والتمكين في صميم مبادراتها، بما يجسّد الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به العمل الخيري في إحداث تغيير اجتماعي ملموس وطويل الأمد. كما تعكس هذه الجائزة قوة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية، وما يجمعهما من التزام مشترك بتعزيز التعاون بما يسهم في تحسين حياة الأفراد وتعزيز تماسك المجتمعات".

ويجسد هذا التكريم رؤية مؤسسة الوليد للإنسانية في "العمل الإنساني بلا حدود". ومن خلال شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الخيرية وغير الربحية، تواصل المؤسسة قيادة جهود مبتكرة لتقديم حلول إنسانية فعّالة، وتعزيز التنمية المجتمعية، وتحقيق أثر اجتماعي مستدام على المستويين المحلي والعالمي.

على مدار 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد للإنسانية الدعم وأنفقت أكثر من 18.75 مليار ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من .51 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، وغير الحكومية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي.