2026-04-23
تنمية المجتمعات

في إطار التعاون بين مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" ومؤسسة مصر الخير، تنطلق أعمال المرحلة التاسعة من مشروع “سُترة” لإعادة تأهيل المنازل للأسر الأشدّ حاجة في مصر

استكمالًا للتعاون الاستراتيجي بين مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، ومؤسسة مصر الخير، تنطلق أعمال المرحلة التاسعة من مشروع “سُترة” لإعادة تأهيل 700 منزل. ويهدف المشروع إلى تحسين بيئة السكن من خلال أعمال إعادة التأهيل والترميم والتسقيف، وذلك بالتعاون مع وزارات التضامن الاجتماعي، والإسكان، والتنمية المحلية، والبيئة.

حيث استقبل الدكتور محمد غنيم محافظ الفيوم، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، والمهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، خلال زيارتهما لمحافظة الفيوم، ضمن فعاليات إطلاق المرحلة التاسعة من مشروع "سُترة".

شملت الزيارة قيام وفد من المؤسستين، بتفقد عدد من المنازل المستهدفة بقرية ترسا بمحافظة الفيوم، تمهيدًا لبدء أعمال تطويرها ورفع كفاءتها، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر المستحقة، حيث تشمل المرحلة التاسعة من مشروع "سُترة" رفع كفاءة 200 منزل بقرى ترسا، وقلمشاه، ودفنو، والسلام، وغيضان، وهوارة المقطع بمحافظة الفيوم.

قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية:
"في مؤسسة الوليد للإنسانية، نؤمن بأن السكن اللائق هو حجر الأساس لحياة كريمة. ومن خلال شراكتنا الممتدة لسنوات مع مؤسسة مصر الخير في مشروع “سُترة”، نعمل على تمكين الأسر الأكثر احتياجًا من العيش في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنحهم فرصة لحياة أفضل، ضمن نهج يعزز الرؤية المشتركة للعمل الإنساني، ويركّز على تحسين جودة الحياة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق أثر تنموي ملموس."

وأشار الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، إلى عمق العلاقات وقوة الروابط التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية. مشيراً أن مشروع "سُترة" بالتعاون بين مؤسستي الوليد للإنسانية "العالمية" ومصر الخير هو تجسيد حقيقي لمفهوم التنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان في المقام الأول، ويمثل نموذجاً للتكامل بين جهود الأجهزة التنفيذية بالدولة وجهود مؤسسات المجتمع المدني، في توفير حياة كريمة للمواطنين خصوصاً بالمناطق الأكثر احتياجاً، تماشياً مع توجهات القيادة السياسية بتطوير الريف المصري، ودعم جهود مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في خدمة المجتمعات المحلية وتوفير الدعم للأولى بالرعاية.

من جانبها، قالت المهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، أن مشروع "سترة" يعد أحد أبرز نماذج الشراكة التنموية الناجحة، حيث تمكن منذ انطلاقه عام 2017 من تحسين بيئة السكن لأكثر من 7200 منزل في مختلف المحافظات، في إطار خطة تستهدف تطوير 10 آلاف منزل على مدار 10 سنوات.

وأوضحت مبدي أن المرحلة التاسعة تأتي استكمالا لهذا النجاح، حيث تستهدف إعادة تأهيل ما بين 600 إلى 700 منزل في أربع محافظات هي: الفيوم، بني سويف، المنيا، وأسيوط، بما يعكس التوسع المستمر في نطاق التدخلات التنموية للمؤسسة، مشيرة أن الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تمثل نموذجا ً فعالاً للتعاون الدولي في العمل الأهلي، وتسهم في تعظيم الأثر التنموي وتحقيق استدامة المشروعات، خاصة في قطاع تحسين بيئة السكن.