2016-05-25

الوليد للإنسانية "العالمية" من الأوائل في الاستجابة لمتضرري فيضانات سريلانكا بمبلغ 1.000.000 دولار

ايماناً من مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بضرورة مؤازرة الشعوب في أوقات الكوارث، دعمت المؤسسة متضرري فيضانات سيرلنكا بمبلغ 1.000.000 دولار لتوفير الاحتياجات الأساسية والتي تشمل الغذاء والدواء والمأوى، وذلك عن طريق شركاء المؤسسة الاستراتيجيين ومنهم برنامج الغذاء العالمي، والهيئة الطبية الدولية و"هبيتات فور هيومانتي".

 

اسطنبول بقادة العالم للبحث عن سبل الاستجابة للتحديات الإنسانية الكبرى ومناقشة أفضل طرق الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.

 

بدأت المساعدات الدولية تصل إلى سريلانكا بعد التراجع الطفيف في منسوب الفيضانات التي أدت إلى فرار نحو نصف مليون سريلانكي من منازلهم. ونتجت هذه الفيضانات، التي تسببت في عشرات القتلى، عن أمطار غزيرة تساقطت منذ بداية الأسبوع، ولم تشهدها البلاد منذ ربع قرن.

 

تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مع عدد من المؤسسات الدولية مثل الهيئة الطبية الدولية لتقديم المساعدة الطبية, وخاصة للمستشفيات غير الربحية المتضررة. كما تعمل المؤسسة مع "هبيتات فور هيومانتي" Habitat for Humanity  على توفير مستلزمات المأوى في حالات الطوارئ، والتي تساعد في تعزيز جهود المجتمعات وجهود الحكومة في عملية إعادة الإعمار. وأخيراً تدعم المؤسسة برنامج الغذاء العالمي والذي يوفر الغذاء للأسر المتضررة.  

 

صرحت الأستاذة نوف الرواف مدير تنفيذي للمشاريع العالمية في مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" بأن "هذه الأزمة تعزز مدى أهمية المناقشات هذا الاسبوع في مؤتمر القمة العالمية للعمل الانساني. أحد الأهداف الرئيسية لمؤتمر القمة هو تمكين الدول والمجتمعات المحلية على الاستعداد بشكل أفضل والاستجابة السريعة للأزمات مثل الفيضان في سريلانكا ". 

 

 تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.