الوليد للإنسانية تدعم ندوة "أوجه الحماية في العقود" كجزء من برنامج واعية القانوني

تستمر مؤسسة الوليد للإنسانية الذي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بالشراكة مع مجموعة المحامي فيصل بن طلع الطايع للمحاماة والاستشارات القانونية بدعم برنامج واعية القانوني. تقدم الشراكة إسهاماتها للمجتمع السعودي نشراً للثقافة والمعرفة القانونية عبر برنامج واعية القانوني وذلك عن طريق تقديم ندوة قانونية بعنوان "أوجه الحماية القانونية في العقود" والتي أقيمت بتاريخ الأربعاء 8 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 17 فبراير 2016م بجامعة دار العلوم بالرياض. 

 

وقد قدم الندوة كل من معالي الدكتور عبد المحسن الرويشد، رئيس هيئة الخبراء السابق في مجلس الوزراء، وفضيلة الشيخ فهد الناصر، القاضي السابق والمستشار في وزارة الشؤون الإسلامية. هذا وترأس الحوار في الندوة المحامي فيصل الطايع، الرئيس التنفيذي لمجموعة الطايع للمحاماة والاستشارات القانونية والدكتور يحيى الشمري، رئيس قسم القانون بجامعة دار العلوم وقد تم اختيار موضوع هذه الندوة من قبل القائمين على برنامج واعية لأهميته لكل شرائح المجتمع من فئات عاملة وأصحاب عمل وغيرهم، حيث افتتح النقاش في الندوة فضيلة الدكتور عبدالمحسن الرويشد متناولاً شرح وتعريف العقود وأسس الشروط الجزائية فيها ومدى جوازها والأسباب التي تقوم عليها كما تعرض أيضاً بالشرح لمفهوم المسئولية التعاقدية وما ينتج عنها من امتناع عن التزام يسبب ضرراً يوجب التعويض، شارحاً أركان المسئولية من خطاً وضرر وعلاقة السببية بينها.

 

كما ناقش أيضاً فضيلة الشيخ فهد الناصر عقود الزواج مبيناً أوجه الحماية الشرعية لعقد الزواج بجعل حق الطلاق بيد الزوج ومنع التعسف في استعمال هذا الحق، ومن أوجه الحماية أيضاً توفير فرصة مراجعة الزوج لزوجته بعد الطلاق، كما ناقش أيضاً الخلع كأحد أوجه المساواة العادلة لحقوق الزوجية. وقد شارك في الندوة أكثر من سبعمائة من الحضور من طلبة وطالبات كليات الشريعة والقانون ورجال وسيدات أعمال ولفيف من المهتمين بالمعرفة القانونية، كما تشرفت الندوة بمشاركة وحضور كريم من ممثلي وزارة الشئون الاجتماعية. 

 

سعياً لطموحات مؤسسة الوليد للإنسانية فيما يتعلق بخلق الوعي القانوني لدى المرأة السعودية، تدعم المؤسسة مبادرة واعية بالشراكة مع مكتب المحامي فيصل الطايع وعدد من المؤسسات والجمعيات المختصة بالشؤون القانونية، وتهدف المبادرة إلى تمكين المرأة السعودية قانونياً لتكون على دراية كاملة بأبرز حقوقها القانونية على جميع الأصعدة، والحد من تعرضها للعنف. تشمل المبادرة دورات تدريبية وتثقيفية وتقديم استشارات قانونية ضمن برنامجي الإرشاد الاستباقي ونزيلة لتمكين المرأة قانونياً. إن برنامج الإرشاد الاستباقي موجه لطالبات الجامعات وسيدات الأعمال والنساء المعنفات والموظفات، أما برنامج نزيلة فهو مخصص للنزيلات في السجون ومنسوبات السجن.

 

تعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.