2011-11-27

البابا بنيديكت السادس عشر يكرّم مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" في لبنان ويمنح نائبة رئيس المؤسسة السيدة ليلى الصلح الميدالية البابوية

منح البابا بنيدكت السادس عشر نائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" في لبنان السيدة ليلى رياض الصلح الميدالية البابوية خلال حفل رسمي رفيع أقيم في الفاتيكان يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ الموافق 12 مارس 2008م.

وتم منح هذه الميدالية العالمية تقديراً لجهود مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" في لبنان المميزة لدعم التعايش المشترك بين جميع الطوائف اللبنانية وتشجيع الخطى المبذولة لدعم الحوار بين الأديان، ولمساهماتها الإنسانية المتنوعة التي إستطاعت أن توفرها للشعب اللبناني دون تمييز طائفي.

وقد أكدت السيدة ليلى الصلح أن مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الإنسانية عنوان لكل لبناني متمسك بأرضه وجذوره، محباً لوطنه مهما اختلف إنتماؤه الطائفي أو الجغرافي.

وتلك هي المبادئ التي رفعها وسار على نهجها رجل الإستقلال اللبناني رئيس الوزراء الراحل رياض الصلح، قائد عمل على ترسيخ تلك المبادئ ضمن ما عرف بالميثاق الوطني. ولهذا السبب، عيّن الأمير الوليد إبنة الزعيم الراحل السيدة ليلى الصلح لتمثيل المؤسسة للحفاظ على تلك المبادئ الوطنية والإنسانية.

وكانت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" في لبنان قد أبصرت النور في 19 يوليو 2003، واتخذت من أحد المباني المطلة على ساحة رياض الصلح مركزا لمتابعة أعمالها. وتمكنت المؤسسة في فترة زمنية قصيرة أن تحقق إنجازات كبيرة حيث استطاعت أن تخترق جميع المناطق اللبنانية رافعة شعار محاربة الفقر والحرمان بيد، ونشر الأعمال الإنمائية بيد أخرى. وقد أصبحت المؤسسة بعد سنوات معدودة مقصد كل لبناني وكل مؤسسة تعمل في إطار المجالات التربوية او الصحية او الاجتماعية على كافة الاراضي اللبنانية حيث تملك شراكة حقيقية وشبكة علاقات واسعة مع معظم القطاعات والهيئات العاملة في الإطار الإنساني والإنمائي. ويشار مراراً إلى ان المؤسسة بحجم وطن وليست مؤسسة إنسانية عادية، رغم انها تؤكد دوما أنها لا يمكن أن تحل مكان الدولة بل هي سند داعم لها. وقد كرست نفسها اليوم كأهم مؤسسة إنسانية في لبنان على الاطلاق وتكاد جميع المؤسسات الانسانية الاخرى تعمل على الإفادة من قدراتها وخبرتها في فرض نفسها في فترة أقل ما يقال عنها أنها قياسية. والسيدة ليلى الصلح هي الإبنه الأصغر لدولة رئيس الوزراء رياض الصلح، وتعد أول وزيرة إمرأه في تاريخ لبنان عند تعيينها وزيرة الصناعة في عام 2004، وقد تم تكريمها من قبل الجامعة اللبنانية الأمريكية في عام 2006 عند منحها شهادة دكتوراة فخرية في الآداب.