تنمية المجتمعات

تبادر مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" بدعم منظمة (إند فند) لمكافحة الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19 وتوزيع علاجات أمراض المناطق المدارية المهملة.

25 دولة إفريقية

المدة الزمنية

2016- 2022

المستهدفون

قيد العمل

نطاق الاستهداف

25 دولة: (جمهورية إفريقيا الوسطى، ساحل العاج، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، الغابون، كينيا، مالي، ناميبيا، النيجر، نيجيريا، رواندا، سيراليون، السنغال، جنوب إفريقيا، تنزانيا، زامبيا، زيمبابوي.

انطلاقا من إيماننا بتقديم الدعم اللازم عند حدوث الكوارث، ودعم جهود المنظمات العالمية للعناية بصحة الإنسان، بادرنا إلى تقديم الدعم اللازم لمنظمة (ENDFUND) لمكافحة الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19.

في أبريل 2020 بسبب كوفيد-19، تم إخطار منظمة (إند فند) من قبل منظمة الصحة العالمية بأن توزيع علاجات أمراض المناطق المدارية المهملة (NTD) والتي تشمل تجمعات الآلاف من الناس في وقت واحد، لا يمكن أن تتم بأمان. لكننا لم نقف مكتوفي الأيدي وننتظر حتى تمر هذه الأزمة، وقررنا دعم شركائنا المحليين بطرق أخرى، وبادرنا إلى المساعدة في هذه الأوقات المضطربة.

الحدُّ من انتشار كوفيد-19 والأمراض المهملة من خلال:

  • إنشاء محطات غسل الأيدي.
  • توزيع الصابون ومواد التعقيم لتعزيز ممارسات غسل اليدين والنظافة.
  • الجمع بين خبراء الصحة العالمية وكبار المسؤولين الصحيين الحكوميين لتوحيد الجهود.
  • تمكين وبناء قدرات المراسلين الإذاعيين الشباب.
  • نشر رسائل منظمة الصحة العالمية حول تعزيز النظافة في أفريقيا وغسل اليدين على اللوحات الإعلانية.
  • تقديم المساعدات الغذائية للفئات السكانية الأشد حاجة.

الإنجازات حتى عام 2021م

تلقَّى حوالي 115 مليون شخص علاجات للأمراض الاستوائية المهملة في (20) دولة على الرغم من استمرار جائحة كوفيد-19.