بناء الجسور بين الثقافات

أنشأت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مساحات جديدة لاستكشاف الفنون الإسلامية في متحف اللوفر وتحسين تجربة الزوار

فرنسا

المدة الزمنية

2019 - 2020

المستفيدون

600,000

نطاق الاستهداف

باريس، فرنسا

انطلاقا من كون الفن لغة عالمية مشتركة، ووسيلة حيوية لتحقيق التقارب بين الثقافات، وتعزيز جسور التواصل بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية، أنشأت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" متحف الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر في باريس من أجل إبراز مكانة الفن، وحفظ روائع التراث الإسلامي.

وقد تم تقسيم هذا المشروع التنموي إلى ثلاث مراحل متميزة، والتي دخلت حيز التنفيذ من عام 2019 حتى عام 2020.

كان الطموح الرئيسي هو تقديم منطقتين تربويتين جديدتين للزوار في موقع استراتيجي داخل قسم الفنون الإسلامية: منطقة تقديم ومنطقة عرض. وقد تم تسليم هذه المساحات الموسعة في يونيو 2019 وافتتحت رسميًا في 10 سبتمبر، وهي تشمل أدوات توسط جديدة لتحسين تجربة الزائر.

في صيف 2019 كتجربة أولى للمعرض التربوي، قدم القسم للجمهور تبرع جورج مارتو، أحد أشهر جامعي اللوحات الإسلامية الفرنسيين، وكان هذا المعرض ناجحا.

في عام 2020، تم توفير موارد تعليمية مطورة في المنطقة التعليمية الجديدة (وتسمى أيضًا خزانة المفاتيح) التي تقدم للزوار معلومات حول الثقافة والتاريخ الإسلامي، من خلال سرد القصص والوسائط الشاملة.

  • تحسين الشكل العام لقسم الفنون الإسلامية.
  • توعية الزائرين الدوليين لمتحف اللوفر بالفنون الإسلامية، ويقدر عددهم بــ (10 مليون زائر عام 2019).
  • تعليم الزائر كيفية النظر إلى الفنون الإسلامية بأدوات ووسائط مبتكرة.
  • إثراء تجربة الزائرين بوسائل إعلام جديدة وحضور إنساني معزز.

الإنجازات حتى عام 2021م

-إكمال المرحلة الثالثة من المشروع الذي يقوم بتطوير وافتتاح (قسم الإعلام التربوي والإعلام الجديد)، حيث تم إنشاء هذا القسم للأفراد والمجموعات الصغيرة والمجموعات الأكبر للقيام بالأنشطة العائلية، والحكايات للشباب، وجولات الأعمال المتعلقة بالفن الإسلامي، والتاريخ والثقافة، وعروض رواة القصص، وبرامج خاصة بعطلة نهاية الأسبوع.

-تم تنظيم معرض بعنوان: “من البحر الأبيض المتوسط إلى الهند": مشاركة الماركيتري" من مايو إلى أكتوبر 2021. وقدم هذا المعرض قطعا فنية استثنائية تدل على فن الماركيت؛ تقنية تتكون من وضع قطع من العاج أو العظام أو المعدن أو الخشب الثمين على إطارات خشبية. وقد سلَّط المعرض الضوء على أحد أقدم الأمثلة من الماركيت الهندسي المعروف للعالم الإسلامي، والذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع.

-إكمال المشروع بعد عامين، على الرغم من الأزمة الصحية العالمية التي سببتها جائحة كوفيد-19. وقد أصبح قسم الفنون الإسلامية الآن مكانا بتصميم جديد ومبتكر، والذي يرحب بالزوار ليسجلوا لحظات خاصة ومبهجة من اللقاء والتبادل حول الفنون والثقافة والحضارة والتاريخ الإسلامي.