مؤسسة الوليد للإنسانية وأوبر في شراكة استراتيجية لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب في المملكة العربية السعودية
تسليم الدفعة الأولى من السيارات للمستفيدين
سلّم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، الدفعة الأولى من السيارات ضمن شراكة مؤسسة الوليد للإنسانية وأوبر لتطوير مبادرات مشتركة تدعم التمكين الاقتصادي وتعزّز الأثر الاجتماعي في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وقدّم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود خلال حدث رسمي السيارات للمستفيدين في مدينة الرياض. وحضر هذا الحدث كلٌّ من صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية، والأستاذ يوسف أبو سيف، المدير الإقليمي لشركة أوبر، إلى جانب أعضاء فريق مؤسسة الوليد للإنسانية والهيئة العامة للنقل، وشركة أوبر.
توقيع مذكرة تفاهم لتطوير مبادرات التمكين الاقتصادي
ووقّعت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، مع الأستاذ يوسف أبو سيف، المدير الإقليمي لشركة أوبر، مذكرة تفاهم تهدف إلى دراسة وتطوير مبادرات تُسهم في توسيع فرص الوصول إلى مصادر دخل وتعزيز التمكين الاقتصادي عبر قطاع التنقّل، بما يشمل توفير وسائل النقل، وبرامج التدريب والتطوير المهني، ومبادرات بناء المهارات، إلى جانب برامج تفتح أمام المستفيدين فرصًا جديدة لتحقيق دخل مستدام عبر منصة أوبر.
المبادرات الأولى ضمن الشراكة
وتشمل أولى المبادرات التي سيتم تنفيذها تمكين المستفيدين المستوفين للشروط من الوصول إلى عدد من السيارات، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة لتحقيق دخل مستدام وتعزيز استقلالهم الاقتصادي. كما ستولي المبادرات اهتمامًا خاصًا بدعم وتمكين مشاركة المرأة وتوسيع الفرص الاقتصادية أمام من هم بحاجة إلى فرص أكبر للمشاركة في سوق العمل.
توافق الشراكة مع رؤية السعودية 2030
وتتماشى هذه الشراكة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى توسيع الفرص الاقتصادية وتعزيز الوصول إلى خدمات التنقل من خلال الابتكار والتقنيات الحديثة. ومن خلال الجمع بين خبرات أوبر في مجالي التنقّل والتكنولوجيا، والدور المجتمعي الواسع والبرامج التنموية التي تنفذها مؤسسة الوليد للإنسانية، يسعى الطرفان إلى تمكين المزيد من الأفراد من تطوير مهاراتهم والوصول إلى الموارد التي يحتاجونها والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق إمكاناتهم.
تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود
دعم الشباب والشابات السعوديين
وخلال الحدث، صرّح صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود: "نؤمن بأهمية دعم وتمكين الشابات والشباب السعوديين من خلال توفير الفرص التي تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وتمثل هذه الشراكة مع أوبر خطوة مهمة نحو توسيع فرص الوصول إلى مصادر دخل مستدامة، وتمكين المستفيدين من أن يكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في الاقتصاد الوطني."
التمكين الحقيقي وبناء القدرات
واختتم سموه : "ولا يتحقق التمكين الحقيقي من خلال توفير الموارد فحسب، بل عبر بناء القدرات وإتاحة الأدوات والفرص التي تمكّن الأفراد من النمو والتطور على المدى الطويل. ومن خلال العمل مع شركاء من مختلف القطاعات، نستطيع تطوير حلول عملية ومستدامة تسهم في تعزيز الأثر الاجتماعي وفتح آفاق جديدة أمام بنات وأبناء الوطن."
تصريحات يوسف أبو سيف المدير الإقليمي لشركة أوبر
من جهته، صرح يوسف أبو سيف، المدير الإقليمي لشركة أوبر: "نلمس في أوبر بشكل يومي الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه سهولة التنقّل ومرونة فرص الكسب في حياة الأفراد، سواء من خلال توفير مصدر ربح إضافي أو منحهم فرصة أكبر لتحقيق أهدافهم المهنية والشخصية. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى العمل مع مؤسسة الوليد للإنسانية لاستكشاف مبادرات عملية تدعم تنمية المهارات وتوسّع فرص التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز مشاركة الأفراد في الاقتصاد الرقمي المتنامي في المملكة. ويسعدنا أن نتعاون في هذه المبادرة التي تنطلق من رؤية مشتركة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع".
نبذة عن مؤسسة الوليد للإنسانية
على مدار أكثر من 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد للإنسانية الدعم وأنفقت أكثر من 18.75 مليار ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة بقيادة 10 منسوبات سعوديات، ليصل عدد المستفيدين لأكثر من .51 مليار إنسان بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع جهات خيرية وحكومية وغير حكومية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وتعزيز التفاهم الثقافي، ودعم الاستدامة البيئية.

