تمكين المرأة والشباب

مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية ومؤسسة برشلونة يطلقان برنامجاً رياضياً لتعزيز الصحة النفسية من خلال الرياضة البدنية ومساعدة اللاجئين على الاندماج في اليونان

أطلقت مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، ومؤسسة برشلونة، الذراع الخيري لفريق برشلونة لكرة القدم، برنامجاً لتمكين اللاجئين بهدف تعزيز الجانب المعنوي والبدني للأطفال اللاجئين في اليونان.

وتتولى "مؤسسة برشلونة" والشريك اليوناني "منظمة إيرث" تنفيذ البرنامج وفقاً لخبرتهم الواسعة في تطبيق منهجية برامج "فوتبول نت"، المنهجية التي أسستها "مؤسسة برشلونة" للاستفادة من الرياضة لتعزيز القيم النبيلة لدى الأطفال في المجتمعات المحرومة، مثل العمل الجماعي، والتعبير عن الذات، والحفاظ على صحة معنوية وبدنية سليمة. وقد تم تصميم البرامج لتعزيز المهارات العامة والتكامل الاجتماعي من خلال النشاط البدني. كما يهدف البرنامج إلى التمكين من خلال الرياضة وبناء التفاهم المجتمعي والثقافي في مخيمات اللاجئين.

سيتم تنفيذ البرنامج، والذي يمتد لمدة 12 شهراً، في 6 مخيمات للاجئين في "سكارامانغاس" و"إيليوناس" و"شيستو و"ريتسونا" و"مالاكاسا" و"كورينثوس". وقد شهد البرنامج الذي أطلق في منتصف عام 2022 إقبالاً كبيراً مع تسجيل أكثر من 470 من الأطفال اللاجئين إلى الآن للمشاركة في أنشطة رياضية قائمة على التعليم مرتين في الأسبوع، بالإضافة إلى توفير التدريب أكثر من 45 لاجئاً ومدرباً يونانياً على مدى خمسة أشهر. كما يتوقع أن يوفر البرنامج أيضاً تدريباً لما مجموعه 100 مدرب ومتطوع في كل من الفصول الدراسية والجلسات العملية. وسوف يستفيد من البرنامج أكثر من 2000 طفل، حيث سيتم تزويدهم بمعدات رياضية، بالإضافة إلى أنشطة وجلسات مرتين أسبوعياً، وورش عمل خاصة للآباء، ورحلات خارج مخيمات اللاجئين.

وتعليقاً على اتفاقية الشراكة، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية: “يسعدنا إطلاق هذا البرنامج مع "مؤسسة برشلونة" حيث نهدف من خلال هذا البرنامج إلى توفير وسائل مختلفة للأطفال ليظلوا نشيطين وفاعلين في المجتمع. إننا نؤمن إيماناً تاماً بأهمية الرياضة لتعزيز الصحة البدنية والمعنوية، لذلك سيوفر المدربون والمتطوعون الأدوات اللازمة لجميع المستفيدين من البرنامج، مما سيساهم في خلق بيئة شاملة ونابضة بالحياة حيث يمكن للأطفال أن يحظوا بمستقبل مشرق."

إننا نؤمن إيماناً تاماً بأهمية الرياضة لتعزيز الصحة البدنية والمعنوية، لذلك سيوفر المدربون والمتطوعون الأدوات اللازمة لجميع المستفيدين من البرنامج، مما سيساهم في خلق بيئة شاملة ونابضة بالحياة حيث يمكن للأطفال أن يحظوا بمستقبل مشرق

ويتزامن إطلاق البرنامج مع اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام الذي يصادف في السادس من أبريل. تقر الأمم المتحدة بأن الرياضة وسيلة فعالة لتعزيز الصحة، والتنمية، والاندماج الاجتماعي، والمساواة. تمتلك الرياضة أيضاً القدرة على كسر الحواجز التي تقسم الناس والمجتمعات ويمكن استخدامها للمساعدة في منع الصراعات وبناء السلام. كما أنه هذه الأفكار تحث عليها خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والتي تسلط الضوء على الدور الأساسي للرياضة في التقدم الاجتماعي.

بدورها، قالت الدكتورة مارتا سيجو إستروش، المديرة التنفيذية لمؤسسة برشلونة: إن استخدام الرياضة كأداة للتغيير هو أحد الأهداف الرئيسية لمؤسسة برشلونة. ومما لا شك فيه أن الرياضة يمكنها إحداث تغييرات في حياة الأطفال للأفضل حيث أثبتت فعاليتها وتأثيرها الكبير."

وأضافت بالقول: "في حالة مخيمات اللاجئين في اليونان، نركز جهودنا على الأطفال والشباب من خلفيات متنوعة الذين يعيشون كلاجئين في ظروف صعبة، ونسعى جاهدين لمساعدة المشاركين على تخطي ظروفهم الصعبة ويعيشوا حياتهم الطفولية بالشكل المناسب."