مؤسسة الوليد للإنسانية تدخل موسوعة غينيس بدعم تحطيم الرقم القياسي لتكوين أكبر شريط وردي بشري بتطوع 8,264 امرأة سعودية

null

بدعم من مؤسسة الوليد للإنسانية والذي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة وبالشراكة مع 10KSA لنشر الوعي والتركيز على الصحة الشاملة وتسليط الضوء على أحدث سبل الوقاية من سرطان الثدي، اجتمع أكثر من 10 آلاف امرأة، وتم تحطيم الرقم القياسي العالمي لموسوعة غينيس بمشاركة 8,264 امرأة لتكوين أكبر شريط وردي بشري بجامعة الأميرة نورة بالرياض يوم السبت الموافق 12 ديسمبر، 2015م، 1 ربيع الأول، 1437هـ.

 

صرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود مدير العلاقات العامة والإعلام لمؤسسة الوليد للإنسانية "تمكين المرأة من أهم أهداف المؤسسة وكانت هذه المبادرة خطوة في مسيرة مساهمتنا لنشر الوعي عن أهمية الصحة العامة ومساعدة النساء السعوديات في معرفة أحدث سبل الوقاية للسيطرة على مرض سرطان الثدي وذلك من خلال الكشف المبكر لتحقيق نسبة اعلى من المتعافيات من المرض ذاته." 

 

وعلى الرغم من ان المملكة العربية السعودية تتميز بتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية وتقدم برامج حكومية صحية مضمونة للمواطنين السعوديين. الا أن المملكة تعتبر من البلدان التي تكثر فيها الوفيات الناتجة عن أمراض يمكن السيطرة عليها ومثال على ذلك سرطان الثدي والذي انتشر بسبب قلة التوعية وإدراك وسائل العلاج المتوفرة وكيفية الحماية من هذا المرض. ويكمن الهدف من هذه الشراكة في رفع درجة الوعي بالنسبة للصحة العامة وتوعية الفرد لاتخاذ قرارات سليمة تجاه صحته.

 

 10KSA تعتبر الواجهة لحركة عالمية لنظام صحي ينتقل من إدارة الأزمة الى الوقاية من المرض و ذلك ما يعكس واحدة من أهم نقاط تركيز مؤسسة الوليد للإنسانية و هي تمكين المرأة عن طريق توعيتها و تثقيفها صحياً من خلال توفير معلومات تنعكس إيجابياً على صحة الاسرة عامةً بالمملكة العربية السعودية.

 

تعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 104 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.