تنمية المجتمعات

توقيع بروتوكول المرحلة السادسة لمشروع سترة بين مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" ومؤسسة مصر الخير لبناء 1000 منزل للأسر المستحقة

وقعت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال اَل سعود مع مؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون لتنفيذ المرحلة السادسة من مشروع سترة والذي يشمل إعادة ترميم وتسقيف عدد 1000 منزل للأسر المستحقة في مختلف المحافظات بالتعاون مع وزارة التضامن ووزارة الاسكان والمرافق ووزارة التنمية المحلية وبتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، وذلك بحضور الأميرة لمياء بنت ماجد ال سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" وفضيلة الدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي واللواء الدكتور محمود شعراوي وزير التنمية المحلية واللواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزي التعمير ممثلاً عن الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية.

وقال المهندس أحمد علي المدير التنفيذي للبرامج بمؤسسة مصر الخير إن المرحلة السادسة من مشروع سترة سيتم خلالها بناء ما لا يقل عن 1000 منزل في عشر محافظات من محافظات الجمهورية بهدف تحسين بيئة السكن للأسر الأكثر إستحقاقاً في هذه المحافظات مع توفير فرص عمل ومصدر دخل من خلال العمل بالمشروع للألاف من العمالة الموسمية في المحافظات التي سيتم فيها التنفيذ.

وأضاف المدير التنفيذي للبرامج أن المؤسسة استطاعت خلال المراحل الخمس الماضية العمل في معظم محافظات مصر وتم تطوير 5004 منزل سواء بالبناء الكامل أو التدخل بالترميم وإعادة التسقيف والتشطيب الكامل حيث تم العمل في ما يزيد عن 350 قرية تقع في 120 مركز إداري على مستوى الجمهورية وتم خلالها تقديم خدمات تحسين بيئة السكن لما يزيد عن 25,000 مستفيد من المشروع مع توفير 500,000 فرصة عمل للعمالة الموسمية في القرى التي تم العمل فيها كأحد اهداف المشروع بتوفير فرص عمل ومصدر دخل للعمالة الموسمية لخفض نسبة البطالة بتلك المحافظات.

وصرحت المهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد إلى أن التعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" مستمر بنجاح منذ خمس أعوام لتنفيذ مشروع سترة ونحن نوقع اليوم بروتوكول المرحلة السادسة، مؤكدة على أن أكثر المحافظات التي استفادت من المشروع هي محافظات الصعيد وفقاً لنسب الإحتياج بين المحافظات حيث تم تنفيذ جزء كبير من المشروع في محافظات بني سويف والمنيا والفيوم وسوهاج وقنا بالإضافة إلى باقي محافظات نطاق تنفيذ المشروع.

وأضافت أن مشروع سترة بدأ تنفيذه منذ عام 2015 بتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" وفقاً لبرتوكول تم توقيعه بين مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير ومشاركة وزارات التضامن الإجتماعي والتنمية المحلية والإسكان والمرافق بهدف تحسين بيئة السكن لعدد 10 آلاف أسرة مصرية من الأسر الأكثر إستحقاقاً وذلك من خلال بناء وحدات سكنية تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المستهدفة بمساحات تتراوح بين 55- 60 متر مربع للوحدة السكنية على أن يمتد العمل بالبروتوكول لمدة عشرة سنوات بواقع 1000 منزل سنوياً توزع على محافظات جمهورية مصر العربية فيما عدا (القاهرة – شمال سيناء – جنوب سيناء )

وفي هذا الصدد، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية": "إن توفير مساكن آمنة بأسعار مناسبة يشكل تحدياً بالنسبة للدول المتقدمة والنامية. وقد تسببت جائحة كوفيد-19 بتفاقم أزمة الإسكان وتزايدها بصورة مطردة في مختلف أنحاء العالم. وفي منطقة الشرق الأوسط، لا يزال ملايين الأشخاص يعيشون في منازل غير مناسبة أو مكتظة، وهذا بدوره يزيد من معاناة الأسر المحرومة والأكثر ضعفاً.

وأضافت سموها: "كجزء من التزامنا في تنمية المجتمعات والمساعدة في توفير استثمارات إنسانية طويلة الأمد، نعمل في مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" على تلبية احتياجات ومتطلبات الإسكان المجتمعي. إن نهجنا المستند إلى البيانات، والذي يستخدم التقييمات والأهداف والاستراتيجيات، يساعدنا بتوسيع خياراتنا في قطاع الإسكان. من خلال العمل مع مؤسسة مصر الخير، قمنا بتحديد واستهداف الفئات السكانية ذات الأولوية في مصر، وذلك بهدف جعل هذه الفئة من الناس يعيشون حياة مناسبة. نحن فخورون بأن حملة "سترة" تقدم نموذجاً عالمياً للجهود التشاركية ذات التأثير المركز والمستدام."

‎الجدير بالذكر أن البروتوكول يهدف إلى توفير مايقرب من 220 ألف فرصة عمل سنوياً مما يساعد على إنحفاض نسبة البطالة بالمحافظة ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركاء نجاح المشروع وهي وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاسكان والمرافق ووزارة التنمية المحلية حيث يقوم كل شريك في المشروع بتنفيذ مجموعة من المهام لإنجاز هذا المشروع الضخم الذي يوفر بيئة سكنية متميزة لأكثر من 10000 أسرة مصرية في مختلف محافظات الجمهورية.

"إن توفير مساكن آمنة بأسعار مناسبة يشكل تحدياً بالنسبة للدول المتقدمة والنامية. وقد تسببت جائحة كوفيد-19 بتفاقم أزمة الإسكان وتزايدها بصورة مطردة في مختلف أنحاء العالم. وفي منطقة الشرق الأوسط، لا يزال ملايين الأشخاص يعيشون في منازل غير مناسبة أو مكتظة، وهذا بدوره يزيد من معاناة الأسر المحرومة والأكثر ضعفاً."

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" اَلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 16.5 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في أكثر من 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم.