الوليد للإنسانية تعلن عن إطلاق المبادرة الوطنية للنمو الفكري 'ينمو' لتحقيق طموحات المستقبل الوظيفي للشباب السعودي

null

في إطار جهودها الدؤوبة، والرامية إلى حث وتشجيع الشباب السعودي على التمسك بطموحاته المهنية، أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن إطلاق المبادرة الوطنية للنمو الفكري 'ينمو' بالتعاون مع كل من ضمام و برنامج إنجاز السعودية و.The Talent Enterprise 

 

وسيتم تدشين برنامج "ينمو" في شهر أكتوبر2016م من خلال 10 مدارس في جدة والرياض، حيث سيكون مجموع المستفيدين 600 طالب وطالبة. وعلى مدار العام الدراسي الأكاديمي سيتم الترتيب لعقد 16 ورشة عمل وإلقاء 16 محاضرة بهدف تزويد المستفيدين بالمهارات التدريبية اللازمة وتوعيتهم بأنسب الوسائل الممكنة لتحقيق الاستفادة القصوى من مجموع مهاراتهم المكتسبة. ومن المقرر أن يستمر البرنامج لمدة لا تقل عن 5 سنوات.

 

ويهدف برنامج "ينمو" إلى خلق تأثير مستدام على جاهزية الشباب السعودي لسوق العمل، وقابليتهم للتوظيف، وتثقيفهم وتوعيتهم بواقع ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى إعلاء حس الانتماء الوطني لدى شريحة الشباب، الذين يمثلون 70% من التعداد العام للسكان بالمملكة. وسوف يكون التركيز في المبادرة الوطنية للنمو الفكري 'ينمو' على كل من الطلاب والمدرسين والعائلات من أجل تعزيز قيم النمو الفكري. كما ستعمل المبادرة على تشجيع الشباب لإيجاد فرص وظيفية جديدة وذلك عن طريق تصحيح الانطباعات الخاطئة عن العديد من الوظائف.

 

وتعليقاً على إطلاق المبادرة الوطنية للنمو الفكري "ينمو"، صرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية: "تماشيا مع التزام صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بتمكين الشباب وتسليحهم بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم لتولي وشغل المناصب القيادية مستقبلا، يسرنا الإعلان عن المبادرة الوطنية للنمو الفكري 'ينمو' الذي تطمح لتثقيف الشباب على كيفية مواجهة التحديات الوظيفية وكيفية التعامل معها، بما يعود بالنفع والأثر الإيجابي عليهم وعلى مجتمعاتهم ".

 

لأكثر من 35 عاما، دعمت وشرعت الوليد للانسانية تنفيذ مشاريع في أكثر من 120 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفاً وتسامحاً وقبولاً.