هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحتفل بإنضمام مؤسسة الوليد للإنسانية كعضو جديد في اللجنة التوجيهية لمبادرة رصد مؤشرات تمكين المرأة والمساواة بين الرجل عالمياً

Thursday, 1 November, 2018

حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية لمبادرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة "لجعل كل امرأة وفتاة تحسب " والذي أقيم في باريـس يوم الجمعة بتاريخ 2 نوفمبر.

 

رحبت هيئة الأمم المتحدة للمرأة مؤسسة الوليد للإنسانية في هذا الاجتماع كعضو جديد في اللجنة التوجيهية في برنامج "لجعل كل امرأة وفتاة تحسب " ذلك لانضمام المؤسسة لمبادرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة والذي يهدف الى تعزيز مراقبة رصد البيانات والإحصاءات المتعلقة بتمكين المرأة والمساواة بين الرجل في جميع أنحاء العالم.

 

يعتبر هذا الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية حيث تتاح الفرصة للأعضاء الالتقاء وتبادل الآراء ومناقشة الأنشطة والخطط الحالية والتحديثات ومراقبة تنفيذ برنامج "لجعل كل امرأة وفتاة تحسب ". حيث تعتبر اللجنة التوجيهية هي الهيئة الإدارية لهذا البرنامج، والذي يمثله كل من حكومة أستراليا وايرلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ومؤسسة بيل وميليندا غيتس ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، والآن مؤسسة الوليد للإنسانية.

 

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 164 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 533 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.