مليون دولار دعم لمتضرري زلزالي اليابان وأكوادور من الوليد للإنسانية

Thursday, 21 April, 2016

ايماناً من مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود بضرورة مؤازرة الشعوب في وقت الكوارث، دعمت المؤسسة متضرري كارثة زلزالي اليابان واكوادور بمبلغ 1,000,000 دولار لتوفير الاحتياجات الأساسية والتي تشمل الغذاء والدواء والمأوى، وذلك عن طريق شركاء المؤسسة الاستراتيجيين ومنهم برنامج الغذاء العالمي، والهيئة الطبية الدولية و"هبيتات فور هيومانت".

 

يوم الخميس 14 أبريل، ضرب زلزال بقوة 7.0 درجة مدينة "كوماموتو" في محافظة "كوماموتو" التي تقع في منطقة "كيوشو" باليابان، وجاء توابع زلزال "فوشك" بقوة 6.2 درجة، على عمق حوالي 11 كيلومترا (6.8 ميل). توفي 44 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 3000 آخرين، كما وقعت أضرار فادحة في محافظات "كوماموتو" و"أويتا"، مع انهيار المباني واشتعال الحرائق. كذلك ارتفع عدد السكان الذين يلتمسون المأوى الى 180,000. 

 

أما في أكوادور، أعلنت ست مقاطعات بالإضافة الى مدينة "بدرنالس" حالة طوارئ وتم تحديدها كمناطق كوارث من قبل المختصين، حيث ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 ساحل المحيط الهادئ في الأكوادور مما تسبب في أضرار جسيمة. ووفقاً لتقرير من قبل إدارة المخاطر في أكوادور، تم الإبلاغ عن 217 حالة وفاة اعتباراً من 19 أبريل 2016، كما نتج انهيار 370 مبنى و37 مدرسة، بالإضافة الى اصابة 2500 شخص، واحتياج 3000-5000 مواطن ومواطنة إلى مأوى. 

 

تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية مع عدد من المؤسسات الدولية مثل الهيئة الطبية الدولية لتقديم المساعدة الطبية، وخاصة للمستشفيات غير الربحية المتضررة. كما تعمل المؤسسة مع مؤسسة الصندوق الكشفي العالمي و "هبيتات فور هيومانتي" على توفير مستلزمات المأوى في حالات الطوارئ، والتي تساعد في تعزيز جهود المجتمعات وجهود الحكومة في عملية إعادة الإعمار. وأخيراً تدعم المؤسسة برنامج الغذاء العالمي والذي يوفر الغذاء للأسر المتضررة.  

 

تعمل مؤسسة الوليد للإنسانية منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.