مكافحة مرض عمى النهر

Thursday, 1 January, 2015

تدعم مؤسسة الوليد للإنسانية العديد من المبادرات العالمية التي تعنى بمكافحة الأوبئة، وقد تبرّعت بمبلغ 374,000 دولار الى مركز كارتر للقضاء على مرض الأونشوسيركياسيس، أو ما يعرف بعمى النهر، في دولة أثيوبيا. 

عمى النهر هو مرض طفيلي ينتقل من خلال لدغة الذبابة السوداء، وقد أصاب الملايين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. ففي أثيوبيا، يقطن 12.2 مليون فرد في مناطق مستوطنة لمرض عمى النهر يتم معالجتها، وهناك 16.1 مليون في مناطق مستوطنة للمرض لم يصل اليها العلاج.   

وخلال العام 2014، تمكن مركز كارتر من توسعة آفاق المساعدة من 8 مناطق الى 13 منطقة في أثيوبيا، حيث ساهم دعم مؤسسة الوليد للإنسانية في توفير العلاج لمجموع 5,659,805 فردٍ ضمن 29,652 مجتمع مختلف، ويهدف المركز الى الحد من انتقال عمى النهر في كافة المناطق الموبوءة قبل العام 2020.

وتقوم مؤسسة الوليد للإنسانية بدعم مختلف المبادرات الإنسانية والرعاية الصحية التي يعنى بها مركز كارتر منذ العام 2003، فقد قدمت التبرعات لمعالجة عمى النهر في أوغندا عام  2009 ودول أمريكا اللاتينية عام 2011.