مساهمة المرأة في المجتمع بالمملكة العربية السعودية

Sunday, 8 March, 2020

مؤسسة الوليد للإنسانية تشارك في جلسة حوارية نظّمه مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي في جامعة جورج تاون

 

استقبل مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي في جامعة جورج تاون صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، وذلك للمشاركة في جلسة حوارية عقدت بتاريخ 4 مارس 2020، وحملت عنوان "مساهمة المرأة في المجتمع بالمملكة العربية السعودية". وحضرت الجلسة الأستاذة عبير الفوتي، المدير التنفيذي للمبادرات العالمية في مؤسسة الوليد للإنسانية، وأدارتها البروفيسور تمارا سون، مديرة مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي في جامعة جورج تاون، واشنطن العاصمة.

 

وحضر الجلسة الحوارية طلاب جامعة جورج تاون، كما انضم إليهم عددٌ من الطلاب السعوديين والأجانب ممن يدرسون في الولايات المتحدة. وتطرقت الجلسة إلى عدة موضوعات حول مساهمات المرأة في المجتمع المدني.

 

وصرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود : "نسعى بشكل حثيث لتعزيز التفاهم الأفضل بين العالمين الإسلامي والغربي، وأنشأنا ستة مراكز دراسات حول العالم لبناء الجسور بين الثقافات. لقد جسّدنا عالماً بلا حدود لأكثر من 40 عاماً، عالماً أكثر تعاطفاً وتسامحاً وقبولاً. تكمن مهمتنا في مواصلة هذه المبادرات للمساعدة والتشجيع على التبادل النشط للأفكار وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان وتحقيق تفاهم أفضل، وذلك من خلال الأوساط الأكاديمية والتعلم الإبداعي".

 

ومن جانبها، ناقشت الأستاذة عبير الفوتي موضوع "كيف تكون أكثر ابتكاراً في التكامل الثقافي"، حيث قالت: "لدينا إيمانٌ راسخ بتبني التغيير الذي يولد نتائج مهمة. على سبيل المثال، تبرعت مؤسسة الوليد للإنسانية بمبلغ 23 مليون دولار، وهو ما يشكل أكبر مساهمة قدمتها المؤسسة على الإطلاق، للمساعدة في بناء قاعة خاصة للفنون الإسلامية في متحف اللوفر. ويعرض في هذه القاعة مجموعة من أغنى وأكثر قطع الفن الإسلامي تنوعاً في العالم، ولعل هذا من أكثر الرموز الإيجابية التي نسعى لنشرها لتعزيز التفاهم والتوافق بين الثقافات والحضارات الغربية والإسلامية".

 

الجدير بالذكر أن مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي في جامعة جورج تاون تأسس في عام 1993 تحت اسم مركز التفاهم بين المسلمين والمسيحيين والتاريخ والشؤون الدولية. وفي عام 2006، قدم سمو الأمير الوليد بن طلال منحة سخية للمركز ليصبح اسمه مركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي ليختص بالدراسات الدينية والشؤون الدولية وتاريخ الإسلام والعلاقات الإسلامية المسيحية والحضارة الإسلامية.

 

على مدار 4  عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 15 مليار ريال سعودي، ونفّذت اَلاف المشاريع في أكثر من 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.