مؤسسة الوليد للإنسانية و "الآيسيسكو" تطلقان أول قافلة طبية واجتماعية وتربوية بالأردن

Sunday, 29 December, 2019

أطلقت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، بالشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" قافلة الخير الأولى في مسعى لتبديد ألم حرمان لدى مواطني منطقة الجوفة في لواء الشونة الجنوبية. وتهدف القافلة الطبية والاجتماعية والتربوية، التي تُعد الأولى في قارة آسيا، بالتعاون مع الجامعة الأردنية، إلى دعم وتخفيف معاناة سكان المناطق النائية على مدار أربعة أيام، وتستهدف خدمة حوالي 15 ألف شخص.

 

وأكدت المديرة العامة المساعدة في المنظمة الإسلامية "إيسيسكو" الدكتورة أمينة الحجري، أن الشأن الصحي أحد أهم أولويات السياسات التنموية للمنظمة التي لا تزال تواجه مشكلة بين الإنفاق على قطاع الصحة وضمان الحصول على الخدمات الصحية.

 

وأشارت الحجري إلى أن "الإيسيسكو" اعتمدت بالتعاون مع مؤسسة الوليد للإنسانية منذ عام 2015 برنامج "القافلة الطبية والاجتماعية والتربوية" الموجه للمناطق النائية التي تفتقر لفرص الرعاية الصحية، من خلال العناية بصحة الأم والطفل، وتقديم الأجهزة والمعدات الطبية، والمحاضرات التوعوية، وتوزيع الاحتياجات على المدارس، وتجهيزات الصيانة.

 

وقد قامت القافلة خلال أيام عملها (من 14 إلى 19 ديسمبر الجاري)، بتوفير الاستشارات الطبية المجانية لسكان منطقة الجوفة بالأردن في (أمراض النساء، وطب الأطفال، وأمراض القلب، والأنف والحنجرة، وتخصصات أخرى). وقامت بأعمال الصيانة لثلاث مدارس (مدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنات، ومدرسة الجوفة الأساسية المختلطة)، وتجهيزها بأجهزة التكييف والسماعات الخاصة بالإذاعة المدرسية، والتبرع بمواد أساسية للتعليم المدرسي، بالإضافة إلى توزيع الملابس الشتوية على جميع طلاب مدارس المنطقة.

 

حيث شارك في القافلة كل من وزارة الصحة الأردنية، واللجنة الوطنية بالمملكة، والجامعة الأردنية (البرنامج الوطني لربط الصناعة بالأكاديميا -برنامج دكتور لكل مصنع) ومديرية التربية والتعليم، ومتصرفية لواء الشونة الجنوبية.

 

وساهم فريق مؤسسة الوليد للإنسانية خلال زيارته للمنطقة بالإشراف والمشاركة الميدانية على فعاليات المشروع؛ للتأكد من سير العمل وفق أعلى مستويات الجودة، وقد شاركوا في توزيع 15 كرسيا متحركا للأشخاص ذوي الحركة المحدودة من الأطفال والبالغين.

 

وأشادت الأستاذة ريم أبوخيال مساعد مدير العلاقات العامة والإعلام خلال حفل الختام بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل، وأضافت: " بدأنا العملَ معا مع "الآيسيسكو" في تفعيلِ مشروعِ القافلة الطبية والاجتماعية والتربوية سنة 2015، وبعد نجاحِ أربعِ دوراتٍ في المغرب (كلميم وأزيلال والحسيمة والرشيدية) وثلاثٍ في إفريقيا جنوبِ الصحراء (داكار وباماكو وأبيدجان). نحتفلُ في هذه اللحظاتِ الأثيرةِ بنجاح القافلة الثامنة، وتحقيق أهدافها المنشودة في منطقة الجوفة".

 

وتُعد هذه القافلة الأولى في الأردن والثامنة لمنظمة "إيسيسكو" ومؤسسة الوليد للإنسانية ضمن البرنامج الإنساني الذي أُطلق عام 2015، بهدف تحسين ظروف عيش سكان المناطق النائية، في ظل مساهمة الجهات المتعاونة، وما تبذله الدول الأعضاء بالإيسيسكو من جهود في مجالي الصحة والتربية.

 

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.