مؤسسة الوليد للإنسانية توقع اتفاقية مع وزارة الاتصالات لإنشاء تطبيق ذكي ومركز اتصال موحّد لخدمة "الصم وضعاف السمع"

Tuesday, 26 March, 2019

وقعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم الثلاثاء بتاريخ 19 رجب 1440هـ الموافق 26 مارس 2019م. اتفاقية مع مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، لتعزيز التعاون بين الطرفين لإنشاء تطبيق يخدم "الصم وضعاف السمع" في المملكة، من خلال مركز (آمر) للاتصال الوطني، وتوظيف الكوادر فيه بدعم من مؤسسة الوليد الإنسانية بما يحقق الأهداف المشتركة والمصلحة العامة.

 

ووقعت الاتفاقية بين معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وبين صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، بحضور عدد من المسؤولين في الجانبين.

 

وأعرب معالي الوزير السواحه في تصريح، بأن هذه الاتفاقية أتت لتسخير التقنية في خدمة ودعم فئة الصم وضعاف السمع في مملكتنا الغالية حيث تشير الإحصاءات بأن عدد الصم وضعاف السمع مايقارب 720 ألف فرد، ومساعدتهم في الصعوبات التي تواجههم في مجالات الخدمية المختلفة، انطلاقاً من حرص الوزارة الدائم على دعم جميع المبادرات التقنية الهادفة إلى خدمة كافة شرائح المجتمع، وتشجيع الابتكار الرقمي لتحقيق رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي، وحكومة رقمية، واقتصاد رقمي مزدهر لتحقيق بيئة مستدامة ومستقبل أفضل للمملكة.

 

وقال معالي الوزير السواحه، سيتم بموجب هذه الاتفاقية إنشاء تطبيق ذكي لخدمة الصم وضعاف السمع عبر مركز (آمر) بالاتصال المرئي وخدمة توفير الترجمة للمساهمة في توفير جميع الخدمات لذوي الإعاقات السمعية وغيرها من الإعاقات التي تمنعهم من الاستفادة من الخدمات المقدمة في القطاعات الحكومية والخاصة المرتبطة بمركز(آمر) مثل الطوارئ والمحاكم والمستشفيات والتعليم وغيرها، وكذلك التنسيق بين الطرفين للإسهام في تهيئة فرص وظيفية للسعوديين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز (آمر)، ودراسة إمكانية تهيئة بيئة مناسبة للتعاون والتكامل المشترك بين القطاعات الحكومية والقطاعات الأهلية والقطاعات الخاصة لخدمة جميع ذوي الإعاقة.

 

من جانبها، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود أن هذه الخدمة سوف تساعد الجهات الحكومية والخاصة في تمكين أشخاص الصم وضعاف السمع وبالتالي الاستفادة من الخدمات بشكلٍ كامل.

 

كما تتضمن الاتفاقية قيام مؤسسة الوليد للإنسانية بتقديم الدعم المادي للتطبيقات الالكترونية بجميع ملحقاتها والتي يتم إضافتها أو تخصيصها بناءً على هذه الاتفاقية، وتوفير التمويل المالي للمشاريع التي يتم انشاءها بموجب الاتفاقية، لدعم الكوادر البشرية في خدمة العملاء من الأشخاص الصم وفقًا للإجراءات النظامية المتبعة وتقارير الوزارة، وتحديد عدد القطاعات الحكومية والخاصة التي سيقوم التطبيق بتغطيتها من قبل الطرفين، بالإضافة إلى قيام كل من الطرفين بتكوين فريق عمل يتولى تنفيذ الاتفاقية يكون برئاسة الوزارة لإبرام الملحقات ومتابعة ورش العمل التي تدعم تنفيذ الاتفاقية.

 

وتأتي هذه في إطار جهود وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الهادفة إلى تحقيق التعاون المثمر مع مختلف الجهات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، والمؤسسات الغير ربحية، لتسخير التقنية في تقديم الخدمات الالكترونية بجودة وكفاءة عالية للوطن والمواطن، ورفع كفاءة الأداء، وزيادة الإنتاجية، وتوفير المزيد من الجهد والوقت والمال على المستفيدين.

 

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.