مؤسسة الوليد للإنسانية تعلن عن شراكتها مع الهيئة العامة للإحصاء في مشروع الأول من نوعه لبناء وحساب المحور الاجتماعي الخاص لقياس مشاركة المرأة في التنمية

Thursday, 8 November, 2018

وقعت صاحبة السمو الملكي الأميرة / لمياء بنت ماجد آل سعود، عضو مجلس وأمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية، والذي يرأس مجلس امنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، مذكرة تفاهم مع صاحب المعالي / د. فهد بن سليمان التخيفي، رئيس الهيئة العامة للإحصاء بتاريخ 5 صفر 1440هـ موافق 14 أكتوبر 2018م، في المقر الرئيسي للهيئة، لبناء وحساب المحور الاجتماعي الخاص لقياس مشاركة المرأة في التنمية لعام 1440هـ.

 

بما أن زيادة مشاركة المرأة في التنمية ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، بادرت مؤسسة الوليد للإنسانية بالمساهمة في بناء مؤشر خاص لقياس مشاركة المرأة في التنمية والذي يعد الأول من نوعه. حيث تم التعاون مع الهيئة العامة للإحصاء والتي تعد المرجع الرسمي الوحيد لتنفيذ العمل الإحصائي والمشرف الفني والمنظم له، والمختص بجمع البيانات والمعلومات من السجلات الإدارية في الجهات العامة والمنشآت الخاصة وتبويبها وتحليلها واستخراج مؤشراتها وتكوين منظومة شاملة من قواعد البيانات الإحصائية الوطنية لمختلف المجالات الإحصائية وإيجاد نظام مركزي للمعلومات لديها على المستوى الوطني يرتبط آلياً بجميع الجهات العامة. وأيضا لتتكاثف الجهود تم التعاون مع «المرصد الوطني لمشاركة المرأة في التنمية» التابع لجامعة الملك سعود، والذي يعمل على رصد مشاركة المرأة السعودية في التنمية على كافة المستويات المحلية والعالمية، وأثرها المباشر على المجتمع والتنمية بشكل عام ولما لذلك من تفعيل مشاركة القطاع الغير ربحي.

 

حيث حضر من جانب المؤسسة كلاً من المدير التنفيذي للمبادرات المحلية الأستاذة / أمل الكثيري، ومساعد مدير العلاقات العامة والإعلام الأستاذة / ريـم أبوخيال. ومن جانب الهيئة العامة للإحصاء سعادة وكيل الهيئة للمنهجيات والعمليات أ. فهد الفهيد، ومدير عام الإدارة العامة للإعلام والوعي الإحصائي أ. تيسير المفرج ومدير عام أكاديمية الإحصاء أ. مندر الأنصاري.

 

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 164 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 533 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.