مؤسسة الوليد للإنسانية تعلن عن تسليم الدفعة الحادية عشر للمستفيدين من مشروعي الإسكان والسيارات

Friday, 10 May, 2019

أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن أسماء المستفيدين للدفعة الحادية عشر من "مشروعي الإسكان والسيارات" واللذان يهدفان إلى توفير 10,000 مسكن و10,000 سيارة خلال عشر سنوات في جميع مناطق المملكة العربية السعودية للفئات الأكثر احتياجاً.  حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من "مشروعي الإسكان والسيارات" 22,818 مستفيد حتى الاَن، ليكون بذلك عدد مستفيدي مشروع الإسكان 15,136 مستفيد وعدد مستفيدي مشروع السيارات 7,682 مستفيد.

 

حيث تهدف مؤسسة الوليد للإنسانية من خلال المشروعين إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين والمواطنات السعوديين والحد من تكاليف السكن ومصاريف التنقلات. كما يعد "مشروعي الإسكان والسيارات" من أكبر مبادرات المؤسسة إذ يستهدف المواطنين والمواطنات السعوديين المؤهلين ضمن شروط ومعايير محددة وضعتها مؤسسة الوليد للإنسانية على موقعها الإلكتروني www.alwaleedphilanthropies.org

 

إيماناً من مؤسسة الوليد للإنسانية بضرورة توفير فرص متساوية لجميع فئات المجتمع، فقد حرصت على دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتسخير الخدمات لهم من أجل أن يحظوا بحياة كريمة ، لذا تضمنت الدفعة الحادي عشر عدد كبير من المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة لمشروعي الإسكان والسيارات.

 

قام سمو الأمير الوليد بن طلال آل سعود بالإعلان عن أسماء مستفيدي الدفعة الحادية عشر على حساب سموه في تويتر @alwaleed_talal. إذ يمكن الاطلاع على أسماء مستفيدي "مشروعي الإسكان والسيارات" من خلال موقع المؤسسة https://www.alwaleedphilanthropies.org/grants/core/default/Beneficiaries

 

قامت المؤسسة بتسليم السيارات للمستفيدين في مقر شركة توكيلات الجزيرة للسيارات بالرياض. وذلك بحضور المدير التنفيذي للمبادرات الوطنية الأستاذة / أمل الكثيري، ومساعد مدير المبادرات الوطنية الأستاذة / نجلاء الجعيد، ومساعد مدير العلاقات العامة والإعلام الأستاذة / ريـم أبوخيال. ومن جانب شركة توكيلات الجزيرة مدير إدارة المبيعات الحكومية بالمملكة العربية السعودية الأستاذ / عبد الله عمر العوبثاني.

 

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.