31 ديسمبر 2019

مؤسسة الوليد للإنسانية تصل إلى 4 عقود

مثل كل البدايات، وقبل 40 سنة حدَّد الأمير الشاب الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود مسار خطواته الأولى في عالم الاستثمار وريادة الأعمال، من مملكة الخير- المملكة العربية السعودية. وكان مع كل نجاح يحققه تزداد الرغبة لديه في العطاء، ومساندة المحتاجين، ودعم المشاريع الخيرية والمبادرات النوعية في جميع المجالات وفي العالم كافة؛ بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس متسلحا بواجب إنساني، وأصالة عربية، وقيم إسلامية سامية.

وانطلاقا من يقين سموه الراسخ بقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة"، والتزاما بتأدية الزكاة بمعناها الحقيقي والتي هي ركن من أركان الإسلام، وتجسيدا لشغفه العميق بالعمل الإنساني، وأمنيته بتحقيق غد أفضل للإنسانية جمعاء، نمت المؤسسة في بدايتها بالقسم النسائي الخيري (1980-1-1) على المستوى الوطني، وخلال مدة قصيرة انتشرت المساعدات الإنسانية، ووصلت إلى المستوى الدولي.

ثم تطورت مؤسسة الوليد للإنسانية، بإشراف سُموِّه، وإدارة فريق عمل قوامُه عشر سيدات، وسرعان ما تألَّقت هذه المؤسسة، وعمَّ عطاؤها العالم من أقصاه إلى أقصاه، وخلال أربعة عقود تحقَّقت إنجازات عظيمة تمثَّلت في: ست قارات، و+189 دولة، ومئات الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، و+1000 مشروع منفَّذ، و+15مليار ريال سعودي أُنفقت للخير، و+1 مليار مستفيد حول العالم.

ويتطلع سمو الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية إلى تحقيق المزيد من الأهداف في مجال العمل الإنساني، ويأمل أن يعمَّ السلام والرخاء جميع العالم، من خلال تعزيز التفاهم الثقافي، وبناء جسور التواصل بين الحضارات؛ من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في أكثر من 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.