مؤسسة الوليد للإنسانية تسلم الدفعة الثانية من السيارات لمشروع "مشوارك باليد" لتمكين اصحاب الإعاقة الحركية اقتصادياً

Monday, 1 April, 2019

سلم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، الدفعة الثانية لسيارات مشروع تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من السيدات والرجال بالتعاون مع جمعية الإعاقة الحركية وشركة كريم وشركة توكيلات الجزيرة للسيارات. حيث ستوفر المؤسسة عدد من السيارات المجهزة من أصل 200 سيارة على مدار 7 سنوات للمستحقين بعد تدريبهم من قبل الجهات المعنية.

 

قام سموه بتوزيع السيارات للمستفيدين في مقر مؤسسة الوليد للإنسانية في برج المملكة بالرياض في يوم الثلاثاء بتاريخ 19 رجب 1440هـ الموافق 26 مارس 2019م. حيث حضر تسليم السيارات كل من صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، عضو مجلس وأمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية، ومديرة المبادرات الوطنية الأستاذة / أمل الكثيري. ومن جانب جمعية الإعاقة الحركية المهندس/ ناصر بن محمد المطوع، رئيس مجلس الإدارة، بالإضافة الى عدد من أعضاء مجلس الإدارة ومدراء الجمعية.

 

يهدف المشروع لتمكين ذوي الاحتياجات الحركية من السيدات والرجال لتحسين المستوى المعيشي ورفع مستوى الإدراك والوعي في المساواة بين المواطنين وبناء مجتمع تنافسي يتيح الفرص المتساوية لتنمية اقتصاد الوطن بشكل عام واقتصاد ذوي الاحتياجات الحركية بشكل خاص وتطبيقاً لأمر المقام السامي الذي أتاح قيادة المرأة.

 

وإيماناً من الامير الوليد بن طلال برؤية المملكة 2030، انبثقت هذه المبادرة والتي تحث على تمكين المرأة والشباب ورفع مستوى المعيشة من خلال تأمين دخل إضافي والذي سيكون له دور كبير في توفير المبالغ المصروفة على التنقلات للاستفادة منها لإحتياجات أخرى.

 

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.