مؤسسة الوليد للإنسانية تتكرم بجائزة خدمة المجتمع في قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب

Monday, 10 December, 2018

حازت مؤسسة الوليد للإنسانية والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود على جائزة رواد التواصل الإجتماعي العرب عن فئة خدمة المجتمع والتي ينظمها نادي دبي للصحافة  حيث أقيم بمركز دبي التجاري العالمي في  2 ربيع الثاني الموافق 10 ديسمبر لعام 2018م ويعتبر الحدث الأكبر من نوعه فى الدول العربية  للمؤثرين على قنوات التواصل الاجتماعى برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، حيث شارك أكثر من 70 متحدثاً من 25 دولة حول العالم، في أكثر من 20 جلسة تفاعلية عن خلاصة الأفكار والتجارب والخبرات في مجال التواصل الاجتماعي، بحضور أكثر من 1000 مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي والمعنيين بها من مختلف القطاعات في المنطقة والعالم.

 

 والجدير بالذكر أنه تم تكريم 32 فائزاً في مختلف القطاعات والتخصصات من الأفراد والمؤسسات الأكثر تأثيراً وتميزاً على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن فئات عدة وكان من  ضمنها مؤسسة الوليد للإنسانية، حيث تم تكريم  صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام وعضو مجلس أمناء المؤسسة وتسليم سموها  الجائزة عن فئة خدمة المجتمع من قبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بالنيابة عن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

 

تعتبر هذه الدورة الثالثة لقمة رواد التواصل الإجتماعي العرب والتي ألقت خلالها كلمة الإفتتاح للقمة الملكة رانيا العبد الله، بحضور نخبة من الشخصيات العربية والأجنبية الرفيعة المستوى، ضمن أكبر تجمع من نوعه في العالم ليضم آلاف الشخصيات المؤثرة عربياً وعالمياً على مختلف قنوات التواصل الاجتماعي.

 

على مدار 4 عقود دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 164 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 533 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.