10 ديسمبر 2019

صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية تشارك في المنتدى العالمي للسلام والرياضة

الرياض، المملكة العربية السعودية، 11 ديسمبر2019: شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة ’الوليد للإنسانية‘، والتي يرأس مجلس أمنائها، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، في حفل "أبطال من أجل السلام" الذي يقيمه المنتدى العالمي للسلام والرياضة في إمارة موناكو. وتحتفي هذه الفعالية بجهود المنظمة العالمية في ذكرى تأسيسها العاشرة، والتي سعت إلى تسخير الرياضة من أجل تجاوز الفروقات والحواجز المجتمعية ونشر ثقافة السلام والتسامح.

وتقام الفعالية تحت رعاية سمو الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، بحضور عدد من أبطال الرياضة العالميين، بما فيهم نجم منتخب ساحل العاج لكرة القدم، وبطل السلام ديدييه دروجبا، وحاملة الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون باولا رادكليف، والحائز على جائزة نوبل للسلام البروفسور محمد يونس.

وفي هذه المناسبة، قالت سمو الأميرة لمياء: "تلتزم مؤسسة الوليد للإنسانية ببناء جسور التواصل في المجتمع من خلال المبادرات الثقافية، كما كنا وما زلنا نبحث عن الفرص الجديدة لمشاركة خبراتنا في هذه المنطقة من أجل نشر السلام والتسامح وتمكين رؤية صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الرامية إلى تعزيز المساهمة في عالم يتَّسم بالتسامح والقبول والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع.

وتعد الرياضة وسيلة رائعة لتحقيق المساواة وتوحيد البشر على اختلاف خلفياتهم الثقافية. كما تعزز من مهارات القيادة وحل المشاكل، وتحسن مستوى الصحة الذهنية والجسدية -وتسهم هذه العوامل في تقوية المجتمع وتحسين حياة أفراده. وأتطلع اليوم في هذه الفعالية إلى مشاركة الخبرات مع الضيوف المميزين والتعلم من تجاربهم الملهمة".

وعلى الصعيد المحلي، أبرمت مؤسسة الوليد للإنسانية شراكةً مع نادي الهلال لكرة القدم عبر عقد رعاية لخمس سنوات بهدف نشر وتعزيز أهمية المسؤولية المجتمعية. وتساعد هذه الشراكة في توفير السبل والوسائل اللازمة لتشجيع وإلهام أجيال المستقبل لتبني ثقافة التسامح والانخراط بالمجتمع وكذلك دعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وتقدم جوائز السلام والرياضة السنوية، والتي انطلقت عام 2008، للمنظمات الدولية والإقليمية والأفراد الذين قدموا مساهمة بارزةً في نشر السلام والحوار والتغيير الاجتماعي في العالم من خلال الرياضة. وستحتضن نسخة هذا العام من المنتدى العالمي للسلام والرياضة والتي تحمل عنوان "الاستثمار في السلام، العمل عبر الرياضة" أكثر من 600 صانع للقرار من رؤساء دول وقادة استراتيجيين في عالمي الرياضة والأعمال وممثلين من المجتمع المدني والمنظمات الدولية بالإضافة إلى نخبة من المواهب الشابة.

على مدار 39 سنة دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية اَلاف المشاريع وأنفقت أكثر من 15 مليار سعودي، ونفذت اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم بقيادة 10 منسوبات سعوديات ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 976 مليون بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.