جامعة إدنبرة تمنح الأمير الوليد جائزة التميز بعد منحه شهادة الدكتوراه الفخرية

Tuesday, 10 May, 2016

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، بجائزة التميز بفعل الخير من جامعة إدنبرة بأسكوتلندا يوم الجمعة 29 رجب 1437هـ الموافق 6 مايو 2016م، وذلك تقديراَ لمساهمته بأكثر من 8,000,000 جنيه إسترليني لمركز الوليد بن طلال الأكاديمي للدراسات الإسلامية في العالم المعاصر بجامعة إدنبرة.

 

تم تسليم الجائزة من قبل الدكتور السير تيموثي أوشي، مدير ونائب رئيس جامعة إدنبرة، تقديراً لمساهمات صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال السخية للجامعة. وحضر الاجتماع، الذي عقد في فندق "سافوي" في لندن، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية. كما استلم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة إدنبره في عام 2010م، حيث منحها لسموه صاحب السمو الملكي الأمير فيليب دوق إدنبره الرئيس الفخري للجامعة. 

 

مركز الأمير الوليد بن طلال الأكاديمي للدراسات الإسلامية في العالم المعاصر، يعد من احدى مراكز الأمير الوليد الاكاديمية الستة (جامعة كامبردج البريطانية، جامعة جورج تاون، جامعة هارفارد، الجامعة الأميركية في بيروت، الجامعة الأمريكية في القاهرة وجامعة إدنبرة الاسكوتلندية) التي تدعمهما مؤسسة الوليد للإنسانية، تبوأت تلك المراكز مكانة مرموقة في التعليم على مستوى العالم. 

 

صرح صاحب السمو الملكي بأن "شراكتنا هي نتيجة هدف مشترك – وهو بناء الجسور بين الثقافات والحضارات لتقليص الفجوة بين الاسلام مع الغرب." واضاف سموه "اننا سوف نواصل العمل معاً في السنوات القادمة لتحقيق هذا الهدف، وأننا سنستمر بالإنجاز من خلال الأبحاث الرائدة وطرق التواصل 

 

كما حضر حفلة التكريم الأستاذة حسناء التركي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ هاني أغا رئيس قسم السفريات والتنسيق الخارجي لسمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ فهد بن سعد بن نافل، مساعد تنفيذي أول لسمو رئيس مجلس الإدارة. 

 

وتعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 35 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.