الأميرة لمياء آل سعود: المرأة تمثل أكثر من نصف المجتمع السعودي لهذا دعمها ضرورة لدفع عجلة الاقتصاد

Tuesday, 6 March, 2018

شاركت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود في منتدى تمكين المرأة ودمجها في المجتمع في دورته الثانية والذي عقد في مدينة جدة بفندق سوفوتيل بتاريخ 04 مارس 2018م الموافق 16 جمادى الآخر 1439هـ بتنظيم مجموعة أكور للفنادق السعودية ومثل المجموعة الأستاذ، صلاح أمودين مدير العمليات والعضو المنتدب للشرق الأوسط، وبالتعاون مع شركة تيدكس (سيدات الحمراء). حيث يهدف المؤتمر إلى تصنيفه كمركز فكري ورائد في الشؤون التي تتعلق بالتنوع ودمج المرآة السعودية في سوق العمل والتركيز بشكل خاص على أن يساهم في تسهيل دمج المرأة السعودية في منظومة أكور للفنادق في المجتمع المحلي. وأشاد المنتدى بأن مؤسسة الوليد للإنسانية هي نموذج ناجح للتغيير الايجابي والمبتكر للمبادرات المجتمعية المخصصة للمرأة من خلال فريق مختص من السيدات لتطبيق أهداف المؤسسة لتمكين المرأة والشباب والقيام بأقصى ما يمكن من مبادرات لخدمة المجتمع بطرق مبتكرة تتماشى مع العصر ومتطلبات سوق العمل.

 

أستُهل المؤتمر بكلمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية وعضو مجلس الإدارة، بصفتها الراعي الرئيسي للمنتدى حيث أكدت سموها من خلال كلمتها على دور المرأة الهام وقدرتها على تقرير مستقبلها والذي ينعكس إيجابيا على المملكة العربية السعودية في بناء المجتمعات من جهة اقتصادية، وأيضاً، من خلال تمكين المرأة ودمجها في سوق العمل.، والذي يعد من أهم الطرق فعالية لدفع عجلة التقدم الاجتماعي والاقتصادي للمملكة العربية السعودية. في الختام القت الضوء على عدد السيدات العاملات في عام 2015 والذي وصل لما يقارب 1.5 مليون امرأة سعودية في المملكة العربية السعودية وهو عدد من المقرر أن يزيد تماشياً مع رؤية المملكة 2030 ليصل الى 30٪ من النساء العاملات بحلول العام ذاته. 

 

والجدير بالذكر أن المنتدى حظي بالدعم والتأييد بشكل كبير من قبل هيئة السياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة وادارة توطين المهن التابعة للهيئة وقطاع العمل بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية ممثلة بنائبة المساعدة بإدارة شئون المرأة بجدة ومن جانب مؤسسة الوليد للإنسانية الأستاذة أمل الكثيري المديرة التنفيذية للمبادرات المحلية، بالإضافة الى مشاركة كل من مجموعة تيدكس (سيدات الحمراء) وجامعة الأعمال والتكنولوجيا UBT)) وجامعة دار الحكمة وكلية جدة الدولية. وكان من ضمن الحضور عدد كبير من القيادات الشابة النسائية والشخصيات البارزة من الهيئات والجامعات والمدارس المتخصصة الرائدة بعدد يفوق 300 سيدة للاستفادة من مواهب الجيل الشاب والهامهم بأهمية الدمج في المجتمع ونقل الخبرات الناجحة في المجتمع السعودي للوصول الى أعلى المستويات في التطوير المهني والقيادي

 

على مدى أكثر من 37 عاماً، ساهمت مؤسسة الوليد للإنسانية بدعم المبادرات وتنفيذ العديد من المشاريع في أكثر من 164 بلداً بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين، كما تتعاون مع مجموعة من المنظمات الحكومية وغير الحكومية والتعليمية بهدف مكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الخدمات الإغاثية في حالات الكوارث، والمساهمة في تحقيق جو من التفاهم الثقافي من خلال التعليم، وتساعد مع شركائها في بناء الجسور من أجل عالم أكثر رحمةً وتسامحاً وقبولاً.