15 مليون ريال لتحفيز 3 مليون شاب على مستوى الخليج في مشروع الأول من نوعه بين الوليد للإنسانية ومنظمة الكشافة العالمية

Friday, 30 March, 2018

حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، عضو مجلس وأمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية (تسجيل رقم 333 لبنان)، والذي يرأس مجلس امنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، المؤتمر السنوي الخاص لمنظمة الكشافة العالمية الذي أقيم في دولة المكسيك يوم السبت بتاريخ 24 مارس. وبجانب من الحضور رئيس شرف المنظمة جلالة الملك كارل غوستاف ملك السويد والملكة وصاحب السمو ولي عهد لوكسمبورغ والعديد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال وأعضاء المنظمة.

 

رحب مدير منظمة الكشافة العالمية السيد جون جيوغيجان بصاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، وجلالة ملك السويد ومن ثم القى الضوء على أهمية الشراكة بين المنظمة والمؤسسة وأثرها على العمل التطوعي حول العالم.  وقد كرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، بوسام عضوية شرف بادن باول تقديرا لمساهمة مؤسسة الوليد للإنسانية في منظمة الكشافة العالمية للمساعدة في دعم الشباب حول العالم.

 

 

تربط منظمة الكشافة العالمية ومؤسسة الوليد للإنسانية شراكة قوية تتميز بالإنجازات الكبيرة ومن أهمها الاستجابة للاجئين في جميع أنحاء أوروبا، توفير برنامج الغذاء من أجل الحياة في أفريقيا، وبرنامج التأهب للكوارث في إندونيسيا. والجدير بأن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود قابل جلالة ملك السويد في برج المملكة في نوفمبر 2016.

 

ومن جانب زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، تم توقيع عقد مشروع الكشافة 2030 لمجس التعاون الخليجي مع مدير منظمة الكشافة العالمية السيد جون جيوغيجان بحضور جلالة الملك كارل غوستاف، لارس كوليند مدير مسؤول المنظمة، وأحمد الهنداوي الأمين العام للمنظمة. مدة المشروع ستة سنوات ويهدف الى تحفيز وإشراك فئة الشباب من الجنسين في المملكة العربية السعودية والخليج للعمل على خدمة وتطوير المجتمع بمبادرات تنموية يتم تصميمها تبعاً للحاجة في كل دوله على مدى والتي تخدم أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من الأمم المتحدة.

 

 

لأكثر من 37 عاما، دعمت وشرعت الوليد للإنسانية تنفيذ مشاريع في أكثر من 124 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.