مؤسسة الوليد للإنسانية والإيسيسكو ينظمان القافلة الطبية والاجتماعية التربوية والثقافية الرابعة في إقليم الحسيمة

Thursday, 22 June, 2017

قامت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- بتنظيم المرحلة الرابعة من القوافل الطبية والاجتماعية التربوية والثقافية في إقليم الحسيمة في المغرب.

 

يساهم في تنفيذ هذا المشروع وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية في الحكومة المغربية، والمجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص بالمغرب ومختبرات الأدوية "فارما 5"، وجمعية نور للتضامن مع المرأة القروية في المملكة المغربية.

 

وتهدف القافلة التي استفاد منها أكثر من 8000 شخص أغلبهم نساء وأطفال الى تقديم خدمات صحية وتربوية واجتماعية، ففي الجانب الصحي يقوم الأطباء المختصين المتطوعين بإجراء فحوصات وتقديم استشارات طبية في جميع الاختصاصات كطب الأطفال والنساء والولادة والقلب والشرايين والأذن والحنجرة وطب العيون وختانة الأطفال، كما ستقدم منظمة الإيسيسكو ومؤسسة الوليد للإنسانية هبة عبارة عن مجموعة من المعدات الطبية على عدد من المراكز الطبية بإقليم الحسيمة والمستشفى الإقليمي بها. أما في الجانب الاجتماعي والتربوي ستعمل مؤسسة نور للتنمية والتضامن (جمعية محلية) على تعزيز الوعي والتحسيس بأهمية التعليم والتربية الصحية وخطورة الزواج المبكر وخطورة الأمراض المتنقلة جنسياً والعنف المدرسي مستهدفة بذلك طلاب المدارس في جميع المستويات.

 

كان المستفيد من القافلة الأولى سكان منطقة كولميم، جنوب المملكة المغربية على مدى تسعة أيام، خلال شهر أكتوبر 2015، ونفذت الدورة الثانية للقافلة في مدينة أزيلال (وسط المملكة المغربية) وتسعة قرى قريبة منها. وتعد القافلة مشروعاً نموذجياً اختيرت المملكة المغربية لتجريبه، ثم بعد ذلك تقييمه وتحديد آلياته التنفيذية المناسبة قبل تعميمه على الدول الأفريقية التالية: السنغال، ومالي، وبوركينافاسو، خلال فترة 2015-2017، مع مراعاة خصوصياتها الوطنية.

 

صرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية بأن "الفتيات والنساء في كثير من الأحيان فاقدين الرعاية الصحية، وخصوصا في البلدان الأقل نمو ولذلك تهدف الوليد للإنسانية وإيسيسكو الى نشر الوعي وتوفير الرعاية الصحية الجيدة لسكان القرى في مناطق مختلفة في السنغال".

 

تعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 37عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 124 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.