دعم ضحايا سيول جدة

Tuesday, 25 October, 2011

على مدى سنوات طويلة لم تكن المملكة العربية السعودية عرضةً للكوارث الطبيعية، إلا أن فصل الشتاء أطل في عامي2010م و2011م، بسيول وفيضانات خلفت مأساة عاشها أهل جدة، تركت وراءها نحو عشرة آلاف نسمة بلى مأوى، بعد أن أتت على آلاف المباني والمنازل والمركبات. وعلى الرغم من المساعدات الحكومية الكبيرة التي قدمتها الدولة لضحايا هذه السيول والفيضانات إلا أن حجم الكارثة استدعى تضافر سائر مؤسسات الوطن للمشاركة في التخفيف من وطأة هذا الدمار الذي أصاب أنحاء متفرقة من جدة؛ لذا فقد بادرت الوليد للإنسانية إلى المساهمة، وقدمت المساعدات اللازمة من أجل تعافي أهل جدة من تلك الكارثة، وقد تمثل ذلك في تبرع المؤسسة بعدد(1000)سيارة للأشخاص الذين فقدوا سياراتهم في خضم هذه الكارثة، كما تم شراء أكثر من (10.000) قطعة منزلية مثل: الثلاجات والغسالات والأفران والمكيفات والفرش، وتم توزيعها على متضرري السيول.

تصل نشاطات الوليد للإنسانية إلى اكثر من 90 بلداً حول العالم، وتتراوح نشاطاتها بين تنمية المجتمعات، تمكين المرأة والشباب، مدّ يد العون عند وقوع الكوارث، وبناء الجسور بين الثقافات.