الوليد للإنسانية تطلق حملة بعنوان #سكوتك_علامات_الرضا للتوعية بالعنف الأسري ضد المرأة

Sunday, 4 December, 2016

إنطلاقاً من سعي مؤسسة الوليد للإنسانية لتمكين المرأة، أعلنت المؤسسة التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، إطلاق حملة #سكوتك_علامات_الرضا بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطني التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني من أجل التوعية عن العنف الأسري ضد المرأة وبالمقابل تمكين المرأة المعنفة عبر إطلاق حملة إلكترونية توعوية على شبكات التواصل الاجتماعي يوم الخميس 3 ديسمبر ولمدة أسبوعان متتالية.

 

توضح حملة #سكوتك_علامات_الرضا الدور السلبي لصمت المرأة مما يعرضها للمزيد من التعنيف كما تقوم بدعم ضحايا العنف الأسري على الحديث عن الانتهاكات التي تتعرض لها عن طريق التواصل مع الجهات المختصة عبر الرقم المخصص لبلاغات العنف الأسري 1919 للإبلاغ عن التعنيف وطلب المساعدة النفسية، الصحية والقانونية.  الرقم 1919 الذي كانت قد خصصته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لاستقبال البلاغات عن حالات العنف الأسري وهو خط ساخن. والجدير بالذكر أن خط 1919 يدار بكوادر نسائية سعودية متخصصة ومدربة. 

 

تعنيف المرأة قد يكون نفسي أو جسدي، وقد أشارت بعض الإحصائيات أن العنف النفسي أكثر ضرراً من العنف الجسدي. فالحرمان من العلاج أو التعليم أو الابتزاز المادي هي أنواع أخرى من التعنيف. من أهم مسببات العنف الأسري‏ الأمراض النفسية والضغوطات الاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كليهما واضطراب العلاقة بين الزوجين.

 

هذا وقد قامت المؤسسة بالمشاركة في العديد من الحملات وإنشاء العديد من المشاريع المعنية بتمكين المرأة ومنها المشاركة في "اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة" عبر قنوات التواصل الاجتماعي وإنارة برج المملكة باللون البرتقالي لمدة خمسة أيام تضامنا مع حملة الأمم المتحدة "لنجعل العالم برتقالياً"، حيث يمثل اللون البرتقالي اللون الرسمي لحملة مكافحة العنف ضد المرأة العالمية، برنامج واعية القانوني بالشراكة مع مكتب المحامي فيصل الطايع يهدف إلى تمكين المرأة السعودية قانونياً لتكون على دراية كاملة بأبرز حقوقها القانونية على جميع الأصعدة، والحد من تعرضها للعنف. حملة #البيوت_أسرار سابقا كان لها دور كبير في توعية المجتمع لمحاربة العنف الأسري ضد الأطفال والنساء لتكون بداية مسيرة المؤسسة للتوعية ضد العنف الأسري. 

 

تعليقا على هذه الحملة، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام وعضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية، " العديد من ضحايا العنف الأسري يترددن في طلب المساعدة لوضع حد للمعاناة لأن المرأة المعنفة تخشى الفضيحة أو نظرة المجتمع لها، وهنا يأتي دورنا كمؤسسات خيرية في توعية المرأة بحقوقها معرفة حقوقها، لأن العنف الأسري محرم قانونيا". 

 

لأكثر من 37 عاما، دعمت وشرعت الوليد للإنسانية تنفيذ مشاريع في أكثر من 124 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطوف وتسامح وقبول.